عرض مشاركة واحدة
  #75  
قديم 2014-09-04, 02:40 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

السيد محمد زيوت :
أرجوا أولا أن تكون قرأت المقدمة التي كتبتها لك في المداخلة السابقة، فإذا لم تكن فعلت ،، فأرجوك أن تقرأها أولا قبل هذه المداخلة
والآن أجيبك على ما سألت

أنت تتساءل :
[gdwl]لم تأت بدليل على عدد الصلوات في اليوم والليله فحتى الان لم اجد فيما كتبت اية واحده تدل على عددها فوجود الصلاة الوسطى وذكرها في كتاب الله تعالى لا يدل على العدد فالوسطى قد تكون بين ثلاثه وخمسه وسبعة وتسعه وهلم جرا فكم عدد الصلوات (بآية قرآنية محكمه([/gdwl]
وأنا أجيبك بإذن الله، وبآيات قرآنية محكمة

أولا : لابد أن يعلم المصلي عند قيامه إلى الصلاة إنه جزء من هذا الكون المسبح، الحامد الساجد لخالقه الله عز وجل
لذلك ربط الله سبحانه وتعالى مواقيت الصلاة بالآيات الكونية فقال :
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(78)الإسراء
ثم قال :
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)هود
الآيتان تحددان توقيتات الصلاة وارتباطها بالآيات الكونية
ثم يأتي الله سبحانه وتعالى يحدد ثلاث صلوات تحديدا واضحا حتى يفهم منها ربط الصلاة بالآيات الكونية فيقول :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58)النور
لقد ذكر الله تعالى صراحة صلاة الفجر وهو بداية اليوم، وكذا صلاة العشاء وهو نهاية اليوم،، ثم يذكر الآية الكونية لوقت الظهيرة غير مرتبطة بلفظ الصلاة،، لارتباط نفس توقيتها بتوقيت صلاة الجمعة،،، فلو قال صلاة الظهر لصلي المسلمين صلاة الظهر وصلاة الجمعة معا يوم الجمعة، ولكنه أشار إليها بالآية الكونية
وطبعا يفهم المقصود بـ(الظهيرة) إنها صلاة الظهر من سياق الآية فقد بدأت بصلاة الفجر وانتهت بصلاة العشاء إذا الوقت الذي بينهم لابد أن يكون مرتبط أيضا بالصلاة وهو صلاة الظهر
فلو إنه كان يشير إلي الظهيرة كوقت لأختلف سياق الآية فقال مثلا من قبل الفجر ومن بعد غسق الليل، ولكن السياق تكلم عن الصلوات كفروض
ثم يقوم بتحديد صلاة العصر كصلاة وسطى فيقول :
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)البقرة
ويشير إلي العصر كوقت فيقول "

وَالْعَصْرِ ..... ويفهم من توقيت العصر أنه آية كونية يجب أن يقام فيها أيضا صلاة

ثم يقول الله تعالى :
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)ق
فإذا كانت صلاة العصر تحدد الصلاة الوسطى
والصلوات الفجر والظهر والعصر والعشاء تم تحديدهم تحديدا واضحا
فهناك الصلاة الخامسة التي يجب أن تكون قبل صلاة العشاء الخاتمة لصلاة اليوم، (غَسَقِ اللَّيْلِ )، والتي يجب أن تكون بعد صلاة الظهر والعصر مصداقا لقوله تعالى " وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ "
وهذه الصلاة أشار إليها رب العباد بتحديده الآية الكونية الدالة على ذلك (الْغُرُوبِ) عندما قال [وَقَبْلَ الْغُرُوبِ]
وبذلك يكون الله تعالى قد حدد توقيتات صلاة اليوم بربطها بالآيات الكونية ووضح هذا بتحديد الصلاتين الذى يبدأ وينتهي بهم اليوم (صلاة الفجر،، وصلاة العشاء) ثم ثلاث صلوات محددين بالآيات الكونية وهم (الظهر،، والعصر ،، والمغرب) تحديدا واضحا .
فإذا كان الفجر والظهر والععصر والعشاء كانت آياتهم الكونية واضحة،،،، فإن المغرب يفهم من تحديد الله لهذا الوقت في الآيات التالية

فعندما يقول الله تعالى : [وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ]
((وزلفاً) جمع زلفة أي طائفة (من الليل) وهو ما يؤكد وجود صلاة أخري غير صلاة العشاء في وقت الليل( المغرب والعشاء)،،،،، لأن الليل يبدأ مع الغروب، مصداقا لقوله تعالى ( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ )، وهذا التكوير معناه دخول الضوء على الليل ، ودخول الليل على الضوء، وهذا الدخول يكون بطيئا جدا (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا) ،، فتظهر ظاهرة الغروب والتي تكون أول الليل وفيها صلاة المغرب وهي أول الليل والعشاء هو غسق الليل
وعندما تتدبر إرتباط الآيات الكونية بتوقيتات الصلاة،،، لابد أن تفهم قول الله تعالى :

فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا

أي ستعلم إن الصلاة لابد أن تؤدى في وقتها،، وإن الصلاة لا تصلح بإختفاء الآية الكونية التي يجب أن تقام فيها،،، وستعرف حجم الكارثة التي تسببها لك الأحاديث عن طريق الصلاة بما أوحته لك هذه الأحاديث


أنا أجبت على سؤالك الحائر ،،، أما باقى أسألتك فقد عرفناها بالمحاكاة،، فأرجوك راجع مداخلتي رقم (20) ستجد الرد واضح فيها جدا
وبالمناسبة لاتوجد آية تحدد عدد الركعات،،، وكذلك لا يوجد حديث تشريعي يحدد عدد الركعات،، إذا فنحن عرفنا عدد الركعات عن طريق التواصل المعرفي
أنا أنهيت كافة ردودي والباقي أن ترد حضرتك على سؤال واحد من الأسئلة التي وجهتها إليك
وعندما أسألك فليس الهدف اختبارك، أو تشتيت الموضوع،، ولكن السؤال الذي أسأله فيه إجابة عن سؤال لك
فمثلا عندما تسألني عن عدد الركعات،، وأقول لك إن عدد الركعات جاءت بالتواصل المعرفي ،، ثم أسألك أنا وأقول لك هل شرع رسول الله عدد الركعات ، فإذا كان شرع عدد الركعات، فأذكر لي حديث تشريعي واحد عن عدد الركعات
وعندما تبحث ولا تجد ،، فقطعا ستؤمن بأن عدد الركعات جاء لنا عبر التواصل المعرفي.
شكرا لسعة صدرك، وأرجوا أن أكون وضحت،،، وإذا غم عليك شيئا فأنا منتظر أن أوضح ما غم عليك