اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي
هي هبة , لكن لما طالب ابو بكر بالشهود , وشهد لها علي وام ايمن رفضهم ابو بكر , فعندها طالبت بفدك على اساس انها ارث لان فدك ملك للرسول لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب .
اما هل يهب واحدة ويترك الاخريات , فمن قال ان الذي يهب اما يهب للكل او لا يهب اصلا , هو حر لمن يهب .
اما رواية الكافي فلا تصريح فيها على عدم وراثة الانبياء , جل ما فيها أن الانبياء زاهدون في الدنيا وليس همهم ملكها الزائل حتى يورثوه .
اما قولك : لم لا تورث نساء النبي ان كان ارثا , فهاك هذه الرواية :
صحيح البخاري 6349
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن فقالت عائشة أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة .
فنساء النبي لا علم لهن بالحديث الا من ابي بكر .
وعلى كل حال فهن بقين في بيوتهن التي هي في الاصل بيوت النبي . فان كان ميراث تحقق المطلوب , وان كانت صدقة فلا يحل لهن ان يبقين فيها على حسب مبناكم لأنهن من اهل البيت كما تدعون واهل البيت لا تحل لهم الصدقة .
اما عن أمير عليه السلام فهو اقتدى بالنبي عندما دخل مكة وقيل له الا تسترد دارك فقال : وهل ابقى عقيل لنا دارا . وعلى كل حال فطرفي القضية كانا قد ماتا الزهراء وابو بكر وهما خصمان عند الله , وقد صرح امير المؤمنين في خطبة له ان فدك كانت لهم .
ثم ان فدك اعطاها عمر بن عبد العزيز الى ال الحسن ثم اخذت منهم ثم اعادها السفاح العباسي ثم اخذت ثم اعادها المؤمون ثم اخذت , وهذا يدل على اصل وهو ان فدك كانت ملك لأهل البيت .
|
لو كانت هبة لما طالبت بها أصلاً .
الأدلة كلها تدل على أن فاطمة طالبت بإرث وليس هبة .. ويكفيك الخطبة الفدكية المزعومة ... ولكن كما قلت لك لو كانت هبة لما ذهبت وطالبت بها .