اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي
اما حديثك الاول :
الرواية هكذا وردت في الكافي ج 1 ص 408:
محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أما على الامام زكاة ؟ فقال : أحلت يا أبا محمد أما علمت أن الدنيا والآخرة للامام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله ، إن الامام يا أبا محمد لا يبيت ليلة أبدا ولله في عنقه حق يسأله عنه .
والمراد من (ان الدنيا والاخرة للامام) ان ذلك بتمليك من الله سبحانه وجعل ادارتها بيد الامام ولذا قال (عليه السلام) بعد ذلك (جائز له ذلك من الله) فالامام لا يريد ان ينصب نفسه في قبال الله سبحانه وتعالى بل كل ما عنده هو من الله سبحانه وتعالى فلا يتعارض كلامه مع قوله تعالى انه (( رب السموات والارض )) بل صريح القران الاشارة الى قول الامام من ان الارض تضع تحت تصرف من يشاء يقول تعالى (( ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده )).
|
هذا يلزمه الدليل الصريح من محكم كتاب الله تعالى فقد اتى الله تعالى ذو القرنين الملك واتى طالوت الملك واتى سليمان عليه السلام الملك وذكره في كتابه العزيز مع ان هذا الملك في الدنيا وحدها دون الاخره فكيف اتى الامام الدنيا والاخره بما فيهما ولم يذكر هذا مع عظم هذا الملك وما فيه من احالة لرب العرش جانبا وتنصيب الامام مكانه ؟ ماذا بقي لله تعالى من ملك او فعل يفعله طالما ان الامام موكل له كل شيء ؟
اليست عبادة الامام في هذه الحاله اولى من عبادة الله طالما ان له الدنيا والاخره يعطيها لمن يشاء - وليس لمن يشاء الله - .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي
وحديثك الاخر
جاء في (المناقب لابن شهر آشوب : 1/512) وحكاه عنه في (بحار الأنوار : 39/347) حيث عدّ مجموعة من الصفات ثم فسّرها (عليه السلام) . سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) كيف أصبحت ؟ فقال : ( أصبحت وأنا الصديق الأول (الأكبر), والفاروق الأعظم, وأنا وصي خير البشر, وأنا الأول وأنا الآخر, وأنا الباطن وأنا الظاهر, وأنا بكل شيء عليم, وأنا عين الله, وأنا جنب الله, وأنا أمين الله على المرسلين, بنا عبد الله, ونحن خزان الله في أرضه وسمائه, وأنا أحيي, وأنا أميت وأنا حي لا أموت ..). فتعجب الإعرابي من قوله, فقال (عليه السلام) : (أنا الأول ؛ أول من آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله), وأنا الآخر ؛ آخر من نظر فيه لمّا كان في لحده, وأنا الظاهر ؛ ظاهر الإسلام, وأنا الباطن ؛ بطين من العلم, وأنا بكل شيء عليم ؛ فإني عليم بكل شيء أخبر الله به نبيّه فأخبرني به, فأما عين الله ؛ فأنا عينه على المؤمنين والكفرة, وأما جنب الله ؛ فأن تقول نفس : يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله .. ومن فرّط فيّ فقد فرّط في الله, ولم يجز لنبي نبوة حتى يأخذ خاتماً من محمّد (صلى الله عليه وآله) فلذلك سمّي خاتم النبيين سيد النبيين وأنا سيد الوصيين, وأما خزان الله في أرضه ؛ فقد علمنا ما علمّنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقول صادق . وأنا أحيي ؛ أحيي سنة رسول الله . وأنا أميت ؛ أميت البدعة . وأنا حي لا أموت .. لقوله تعالى : (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون .. )) ) .
|
ما هذا التفسير الذي لا يقبله عقل سليم او منطق او لغه ؟
ان من نسب هذا لعلي رضي الله عنه نسي انه من فصحاء العرب واكثرهم بلاغة . الاعرابي صاحب اللغة وابنها يستغرب من قول علي رضي الله عنه
وهل علي رضي الله عنه ضعيف الايمان ام مستجد في الاسلام لينسب لنفسه صفات نسبها الله تعالى لذاته العليه ليميز بها عن خلقه ؟
عندما يقول المفرط يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله معناها يا حسرتي على تقصيري في تنفيذ اوامر الله تعالى فأين علي في هذا ؟ ان قصر العبد مع الله او في جنب الله فهو تقصير في العباده واتباع الاوامر فما دور علي هنا وما معنى جنب الله كي يكون علي هو جنب الله ؟ سؤال لكل ذي عقل وبصيره .
متى كان الباطن هو بطين من العلم ؟ لو كان كذلك لجاز لنا ان نفسر الاية على هذا الاساس ولكان الله تعالى وصف نفسه بهذا المعنى وحاشاه وهو علام الغيوب .
كيف يكون علي ظاهر الاسلام ؟ وما المقصود بظاهر الاسلام ؟ وان كان للاسلام ظاهر فما باطنه ؟
عندما يقول بكل شيء عليم معنى هذا بكل شيء علمه النبي صلى الله عليه وسلم او لم يعلمه فالله تعالى يقول "وما أوتيتم من العلم الاقليلا" بينما علي يقول انه "بكل شيء" عليم . ما هذا الترقيع المفضوح ؟
هل يحتاج الله تعالى الى "مخبر" يخبره عن افعال المؤمنين والكفره ؟ وكيف كان عين الله تعالى وهناك من على الارض من لم يرهم ولا يعلم عن ايمانهم من كفرهم " يأجوج ومأجوج" مثلاً هل دخل الى ارضهم وراقبهم كي يخبر الله تعالى عن افعالهم ؟
سبحان الله العظيم رب العرش العظيم : أين قال الله تعالى ان كل نبي لم تجز له نبوة الا بخاتم من محمد صلى الله عليه وسلم ؟ مع ذكره سبحانه انه اتى النبوة لعدد من الانبياء ولم يتطرق كتابه العزيز الى مسألة مهمة كهذه.
اما انه حي عند الله تعالى فالشهداء عند ربهم لا شك في هذا ولكن لي سؤال ولو انه خارج الموضوع ولكن يتعلق بهذه النقطه وارجو ان تجيب عليه :
طالما ان علي والحسين رضي الله عنهما شهيدين وأحياء عند الله سبحانه ويرزقون وتؤمنون بهذا : لماذا تطوفون وتزورون قبورهم التي لا تحويهم وهي ليست اكثر من حجاره وتتبركون بها ؟
اما ان يكونوا في قبورهم وتتبركون بهم او لا يكونوا فيها وتتبركون بحجارة وتراب .
ان كان لديك رأي تفسير اخر هاته .