اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفتش الأديان
الموجود هو سنة الله فهل لا تكفيك و هل جعل محمد شريك معه حتى تكون لكل واحد منهما سنته الخاصة
ما يضحضها هو أن الخالق لا يشرك دينه مع رسله فيقررون من ذات أنفسهم
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ
|
نعم ليست إلا سنة الله ودين الله.
فما تقول فيما بينه النبي -صلى الله عليه وسلم-؟