تقسيمات اصول الدين هي تقسيمات قسمها العلماء استنادا على ادلة من الكتاب والسنة , حيث ان القران والسنة لم يحددا الاصول بشكل صريح وحصري حتى لا تتعدى الى غيرها .
فالعلماء لما رأوا القران والسنة يدعوان الى توحيد عبودية الله عز وجل وان هذا الأمر هو الذي بعث عليه الانبياء , قالوا : هو الأصل الأول , وعليه يدور الباقي .
ثم ان الله تعالى لما أراد ان يعلم الناس التوحيد وان الله لا شريك له استلزم ارسال الأنبياء وهم الوسائط بين الله وعباده , وعليه صار الايمان بهم اصلا مهما قائما على الاصل الاول .
ثم انه في النهاية لابد للانسان ان يلقى حسابه عما بلي به اما شاكرا او كفورا , وهذا هو اصل المعاد .
هذه الاصول المتفق عليها بين جميع المسلمين , ولا حظ انه لا يوجد نص قراني او من السنة يقول ان هذه هي الاصول .
أما الشيعة , فقالوا بعد التوحيد , بما ان الله تعالى واحد لا شريك له وجب ان يكون عادلا , لا يحيف ولا يظلم ,,, وهذا بعكس بعض الناس الذين يقولون ان الله تعالى يحق له تعذيب المؤمن , وهذا ما يراه الشيعة ظلما من الله تعالى حاشاه , لذا عدو العدل هو الاصل الثاني .
ثم قالوا : ما دام الله تعالى عادلا وجب ان يرسل انبياء للناس ليعلموهم التوحيد وعبادة الله عز وجل . وهذه النبوة ,
ثم قالوا : استوجب من عدل الله تعالى انه يجعل للناس قيما بعد النبي يعلمهم سنة النبي ويكون بمثابة تطبيق عملي للسنة , وكذلك يدلهم على طريق الله عز وجل , وهذه هي الامامة .
واخيرا المعاد المتفق عليه .
عليه فلا يكون الشيعة مبتدعين ان انفردوا بالامامة , لأنه وكما قلنا ان هذه الاصول هي تقسيمات العلماء ولم يحددها نص
|