
2014-09-19, 03:07 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
|
سبب الحديث أن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن يبلغ للناس ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام
|
هنا المهم ..
لنرى الأدلة التي سقتها لأثبات هذه الولاية ..
أولا : لا دليلا محكما من القرآن الكريم على هذه الولاية المزعومة ..
ثانيا ..
اقتباس:
|
( قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فِينَا خَطِيباً ، بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ )
|
لا دليل على ولاية علي رضي الله عنه و لكن عادة بني رفضون الأخذ من هنا و من هناك لتستخرجوا لنا عقيدة ..
اقتباس:
|
فبين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قد اقترب أجله ولهذا سيبين لهم من يتولى أمرهم من بعده
|
العقيدة ممهده في الشرح و ليس في الأدلة ..
لنكمل ..
اقتباس:
|
( فَقَالَ لِلنَّاسِ : « أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟» قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : « مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ )
|
طبعا القول بأنها الخلافة و الإمارة هى عند الرافضة و ليس عند أهل السنة ..
أما أقوال أهل السنة فقد ذكرتها مشكورا ..
لنرى ما بعد ذلك ..
اقتباس:
نعم قال ومنها ما ذكرناه أعلاه وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم
( أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ )
وهذا إخبار عن قرب وفاته صلى الله عليه وآله وسلم
ومنها
|
ثرثرة كالسابقة ..
لنرى التالي ..
اقتباس:
|
( وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ : أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ، وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ " فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: « وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي »)
|
أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ..
هذه وصية النبي للأمة في أهل بيته و أنت تعلم جيدا منهم أهل بيته و بنص القرآن الكريم ..
فأين ولاية علي رضي الله عنه في الحديث !!!!!
لا يوجد ..
لنكمل ..
اقتباس:
|
( أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟» قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : « مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ )
|
ماذا أستفدنا من هذا التكرار !!!
اقتباس:
أولاً / الآيات من القرآن الكريم
قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
|
طبعا الآيات ليست لإثبات ولاية علي رضي الله عنه بل ليفسر لنا معنى ( مولاه ) في الحديث ..
ثم ذكر مجموعة من الآيات جميعها بل إستثناء عن ولاية الله سبحانه و تعالى ..
هل تعي معنى ولاية الله على خلقه !
فهل ولاية علي رضي الله عنه كولاية الله سبحانه و تعالى !!
ثم أن الله سبحانه و تعالى يقول ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير )
فهل جبريل عليه السلام و المؤمنين و الملائكة متولين شؤون الرسول و مدبرين شؤونه !!
نكمل ..
اقتباس:
قال السندي
( ( وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ ) : أي : متولي أمره
( بَعْدِي ) : بعد خروجي الى الغزوة إذا تركته في المدينة كما فعل في تبوك وليس المراد أنه الخليفة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كيف وعلي ما فهم هذا المعنى فقد قال له العباس : ( انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلْنُكَلِّمْهُ، فَإِنْ كَانَ الأَمْرُ فِينَا بَيَّنَهُ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ وَأَوْصَى بِنَا. فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنْ قَالَ: الأَمْرُ فِي غَيْرِنَا، لَمْ يُعْطِنَاهُ النَّاسُ أَبَداً ) وهو حديث صحيح رواه البخاري في ( صحيحه ) فلينظر، والله تعالى أعلم . )
ـ الحاشية على مسند أحمد ج 12 ـ
إذاً معنى لفظ ( وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ ) : أي : متولي أمره )
وليس معناه المحبة كما تقول ، وقد خصص السندي لفظ ( بعدي ) بزمان حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو تخصيص خاطيء مردود
|
الولاية في اللغة لها أكثر من معنى فلذلك يربط كل لفظ بالسياق ..
اقتباس:
|
وكذلك قوله ( هو ولي كل مؤمن بعدي ) كذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم بل هو في حياته و بعد مماته ولي كل مؤمن و كل مؤمن وليه في المحيا و الممات فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان .. فقول القائل : علي ولي كل مؤمن بعدي : كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول : بعدي )
|
يقول إن تيميه رحمه الله ..
قوله: "هو ولي كل مؤمن بعدي" كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل هو في حياته وبعد مماته ولي كل مؤمن، وكل مؤمن وليه في المحيا والممات، فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان، وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها: والي كل مؤمن بعدي .. فقول القائل: علي ولي كل مؤمن بعدي. كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول: بعدي. وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول: وال على كل مؤمن .
فأبن تيميه رحمه الله وضح عن الولاية بمعنى الإمارة و قد رفض هذا المعنى و ذكر الولاية بمعنى المحبة و النصرة و هى ضد العداوة و هى التي يقول بها رحمه الله ..
|