
2014-09-20, 02:36 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصرالمهدوي
[align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
( يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَفِرِينَ(67)
سورة المائدة
الآية من سورة المائدة ووقت نزولها كما قال ابن كثير في آخر كلامه الذي نقلته أنت
( وهذا حديث غريب وفيه نكارة فإن هذه الآية مدنية، وهذا الحديث
يقتضي أنها مكية.)
ثم قال بعد الحديث الأخير الذي ذكرته أنت
( ورواه الطبراني عن يعقوب بن غَيْلان العماني، عن أبي كريب به. (12)
وهذا أيضا غريب. والصحيح أن هذه الآية مدنية ، بل هي من أواخر ما
نزل بها، والله أعلم.)
إذاً الآية مدنية من آخر ما نزل بالمدينة وليست مكية كما ورد في الروايات المذكورة
قال ابن عاشور
( إِنَّ مَوْضِعَ هَذِهِ الْآيَةِ فِي هَذِهِ السُّورَةِ مُعْضِلٌ، فَإِنَّ سُورَةَ الْمَائِدَةِ مِنْ آخِرِ
السُّورِ نُزُولًا إِنْ لَمْ تَكُنْ آخِرَهَا نُزُولًا، وَقَدْ بَلَّغَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ الشَّرِيعَةَ وَجَمِيعَ مَا أنزل إِلَيْهِ إِلَى يَوْمَ نُزُولِهَا، فَلَوْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ
فِي أَوَّلِ مُدَّةِ الْبَعْثَةِ لَقُلْنَا هِيَ تَثْبِيتٌ لِلرَّسُولِ وَتَخْفِيفٌ لِأَعْبَاءِ الْوَحْيِ عَنْهُ،
كَمَا أُنْزِلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْناكَ
الْمُسْتَهْزِئِينَ [الحجرات: 94، 95] وَقَوْلُهُ: إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا- إِلَى
قَوْلِهِ- وَاصْبِرْ عَلى مَا يَقُولُونَ [المزمل: 5- 10] الْآيَاتِ، فَأَمَّا وَهَذِهِ
السُّورَةُ مِنْ آخِرِ السُّوَرِ نُزُولًا وَقَدْ أَدَّى رَسُولُ اللَّهِ الرِّسَالَةَ وَأَكْمَلَ الدِّينَ
فَلَيْسَ فِي الْحَالِ مَا يَقْتَضِي أَنْ يُؤْمَرَ بِتَبْلِيغٍ، فَنَحْنُ إِذَنْ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ :
أَحَدُهُمَا: أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ بِسَبَبٍ خَاصٍّ اقْتَضَى إِعَادَةَ تَثْبِيتِ
الرَّسُولِ عَلَى تَبْلِيغِ شَيْءٍ مِمَّا يَثْقُلُ عَلَيْهِ تَبْلِيغُهُ .
وَثَانِيهِمَا : أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ مِنْ قَبْلِ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ، وَهُوَ الَّذِي
تَوَاطَأَتْ عَلَيْهِ أَخْبَارٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا .
فَأَمَّا هَذَا الِاحْتِمَالُ الثَّانِي فَلَا يَنْبَغِي اعْتِبَارُهُ لِاقْتِضَائِهِ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْآيَةُ
بَقِيَتْ سِنِينَ غَيْرَ مُلْحَقَةٍ بِسُورَةٍ، وَلَا جَائِزَ أَنْ تَكُونَ مَقْرُوءَةً بِمُفْرَدِهَا، وَبِذَلِكَ
تَنْدَحِضُ جَمِيعُ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ فِي أَسْبَابِ النُّزُولِ الَّتِي تَذْكُرُ حَوَادِثَ كُلَّهَا
حَصَلَتْ فِي أَزْمَانٍ قَبْلَ زَمَنِ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ .)
ـ التحرير والتنوير ج 6 ـ
( وَقَدْ بَلَّغَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّرِيعَةَ وَجَمِيعَ مَا أنزل إِلَيْهِ إِلَى يَوْمَ نُزُولِهَا )
( أَحَدُهُمَا : أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ بِسَبَبٍ خَاصٍّ اقْتَضَى إِعَادَةَ تَثْبِيتِ
الرَّسُولِ عَلَى تَبْلِيغِ شَيْءٍ مِمَّا يَثْقُلُ عَلَيْهِ تَبْلِيغُهُ .)
فما هو الشيء الذي ثقل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبليغه فنزل بسببه هذه الآية ؟؟؟
قال الشعراوي
( وكيف يقول الحق لرسوله: «بلِّغ» وهو أن يعلم أن مهمة الرسول هي
البلاغ؟
لقد أراد سبحانه بذلك إخبار الناس أنه إن أبلغهم بما يكره بعضهم فهو يبلغ
التزاماً بأمر الله، فهو لا يقول من عنده، ذلك أن الرسول عليه البلاغ، فإن
أبلغ أحداً ما يكدره فليس له مصلحة في ذلك. ويورد سبحانه ذلك حتى إذا
بَلَّغ الرسول حكماً من الأحكام فعليهم أن يستقبلوا الحكم على أساس أنه
قادم من الله وسبحانه يعلم أن رسوله لا يكتم البلاغ ولكن ليجعل لرسوله
العذر عند البشر، فهو سبحانه حين يخاطبهم بشيء قد يكرهونه، فهو بلاغ
من الله: {بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} . أي
أنه إن لم يفعل ولو في جزئية يسيرة من المنهج فهذا معناه أن البلاغ
ناقص والله يريد أن يكون البلاغ كاملاً بالدين المتكامل.)
ـ تفسير الشعراوي ج 6 ـ
( كَانَ يَجُوزُ - لَوْلَا هَذَا النَّصُّ - أَنْ
يَكُونَ مِنِ اجْتِهَادِ الرَّسُولِ تَأْخِيرُ بَعْضِ الْوَحْيِ إِلَى أَنْ يَقْوَى اسْتِعْدَادُ النَّاسِ
لِقَبُولِهِ، وَلَا يَحْمِلَهُمْ سَمَاعُهُ عَلَى رَدِّهِ وَإِيذَاءِ الرَّسُولِ لِأَجْلِهِ وَحِكْمَتُهُ بِالنِّسْبَةِ
إِلَى النَّاسِ أَنْ يَعْرِفُوا هَذِهِ الْحَقِيقَةَ بِالنَّصِّ، فَلَا يُعْذَرُوا إِذَا اخْتَلَفُوا فِيهَا
بِاخْتِلَافِ الرَّأْيِ وَالْفَهْمِ.)
ـ تفسير المنار ج 6 ، تفسير المراغي ـ
( يا أيها الرسول بلِّغ وحي الله الذي أنزِل إليك من ربك، وإن قصَّرت في
البلاغ فَكَتَمْتَ منه شيئًا ، فإنك لم تُبَلِّغ رسالة ربِّك )
ـ التفسير الميسر ج 2 ـ
( فإن لم تبلغ رسالته فما بلغت رسالته ما يعني أنه لا يمكن أن يوصف ترك
التبليغ بتهديد أعظم من أنه ترك التبليغ ، فكان ذلك تنبيهاً على غاية
التهديد والوعيد )
ـ تفسير الفخر الرازي ج 6 ـ
( { وإن لم تفعل } أي إن قصرت في شيء لم تبلغه لاي اعتبار من الاعتبارات { فما بلغت رسالته } أي فكأنك لم تبلغ شيئاً )
ـ أيسر التفاسير ج 1 للجزائري ـ
( قَوْله تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْك مِنْ رَبِّكَ } فِيهِ أَمْرٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبْلِيغِ النَّاسِ جَمِيعًا مَا أَرْسَلَهُ بِهِ إلَيْهِمْ مِنْ كِتَابِهِ وَأَحْكَامِهِ ، وَأَنْ لَا يَكْتُمَ مِنْهُ شَيْئًا خَوْفًا مِنْ أَحَدٍ وَلَا مُدَارَاةً لَهُ ، وَأُخْبِرَ أَنَّهُ إنْ تَرَكَ تَبْلِيغَ شَيْءٍ مِنْهُ فَهُوَ كَمَنْ لَمْ يُبَلِّغْ شَيْئًا ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْت رِسَالَتَهُ } فَلَا يَسْتَحِقُّ مَنْزِلَةَ الْأَنْبِيَاءِ الْقَائِمِينَ بِأَدَاءِ الرِّسَالَةِ وَتَبْلِيغِ الْأَحْكَامِ .)
ـ أحكام القرآن للجصاص ج 6 ـ
الخلاصة
1 ـ الآية الكريمة مدنية من آخر ما نزل بالمدينة
2 ـ ما هو الشيء الذي ثقل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبليغه فنزل بسببه هذه الآية ؟؟؟
والحمد لله رب العالمين[/align]
|
ما علاقة هذه الجريدة بموضوعك
شفت ألا تلتزم بما تلزم به غيرك
أنا سؤالي واحد خارج الموضوع أما أنت فهذه جريد خارج الموضوع
> ــــــ ( مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ) ــــــ
أليس هذا عنوان موضوعك
لا نريد أن تدخلنا في متاهات إلتزم بموضوعك و لا تدفعنا لتحرير كلامك
أرجو أن لا ينجر المحاوين وراء متاهات هذا المستبصل
|