الأخوة والاخوات أهل السنة والجماعة والقراء الاكارم عجز الرافضي المستبصر بأن يثبت حجته فاصبح يراوغ ويفسر ألآيات حسب هواه كما انه اخذ يتلاعب بالزمان والمكان بهذه المقولة السلسة اللينة والتي يوصي بها الرسول الصحابة بأن يحبوه ولا يعادوه ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) وذلك بسبب حادثة وقعت وحدثت يذكرها التاريخ وجميع علماء السنة والشيعة
ومن ثم جاء الاسترسال بالحديث (أللهم وال من ولاه وعاد من عاده) فهل الرسول هنا يأمر ألله بأن يتخذ علي خليفة ؟؟؟؟؟؟؟؟
فكيف ألله يوصي وينصب عليا خليفة للرسول ومن ثم يدعوا الرسول ألله (أللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
وهنا يجب بأن نقول من خلال ما استدل به الرافضي من الآية :
01 بأن علي لم يستجب لا لأمر ألله ولا لرسوله فبايع ابي بكر على الخلافة وعمل وزيرا عنده .
02 وان جميع من سمع قول الرسول ولا واحد منهم اعترض أو قال بان الرسول اوصى لعلي بالخلافة !!!!!!!!!
03 والمهم والاهم بان حتى علي لم يذكر بأن الرسول قد أوصى باستخلافه فقال عندما أتو لمبايعته : :
(( دعوني وألتمسوا غيري، فأن أكون لكم وزيرا خير لكم من أن أكون لكم أميرا ))(نهج البلاغة 1/ 182 خطبة 92)
وقوله في نهج البلاغة أيضا:
(( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة، ولا في الولاية إربة، ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ))(نهج البلاغة 2/ 184 خطبة 205).
وكذلك قوله (ع): ((إِ[gdwl]نَّهُ بَايَعَنِي القَومُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ وَعُثمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُم عَلَيهِ[/gdwl]، فَلَم يَكُن لِلشَّاهِدِ أَن يَختَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَن يَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَى لِلمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ، فَإِنِ اجتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَسَمَّوهُ
إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لِلَّهِ رِضىً، [gdwl]فَإِن خَرَجَ عَن أَمرِهِم خَارِجٌ بِطَعنٍ أَوبِدعَةٍ رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ مِنهُ، فَإِن أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيرَ سَبِيلِ المُؤمِنِينَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى))(نهج البلاغة3/ 7 باب كنيته (6)).[/gdwl]
|