عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2014-09-21, 11:08 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة


موضوع جميل !
ومع أني لست من الذين تحيل الايات أكثر مما أراد الله أن تحمل .
وكلام الأخ عمر أيوب العلمي فقد أدهشني حقا ! ولدقة تتبعه العلمية !
وبالنسب للعام والسنة !! لإانا ميال -وفقط- أن كون السنة هو للسنة الشمسية!!!
والعام هو للسنة(الحول) القمرية !!!
وقد استدل البعض على هذا ! من سورة الكهف !!
والآية " ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا " فهي 300 سنة شمسية !! و309 عاما قمريا !
وعلى كل ؛ وشرعا فنحن متتبعون للسنة القمرية !!!
ومن هنا يأتي لنا معنى كلمة الحول !!! وهو المشي في دورة (وحول) ثم الرجوع لنقطة البداية !!!
فمثلا فالزكاة تجب على المال الذي حال عليه الحول !!! وهو مقدر بالسنة القمرية !!
قد يتبادر للذهن !!! هل هناك منتوجات زراعية تثمر مرتين في العام !!؟؟ أو أي منتوج زراعي آخر (كعسل النحل مثلا ) ؟؟؟
فهل هنا يقدر الحول السنوي !!! أو الحول المحصولي ؟؟؟؟؟؟؟
وعموما فالحول هو العام !!!
وبالنسبة للحمل والرضاعة !!! فيمكن استنباط أقل مدة للحمل كما أثر عن علي بن أبي طالب !!!!
ولكن تبقى الحكمة ! وأن وأتم مدة للرضاعة هي سنتين كاملتين !!! وذلك لمن أراد أن يتم الرضاعة !!! وعافية وسلامة المولود ! وكا ذكر الأخ عمر ايوب !
أشهروهنا ونتسائل ؟؟؟؟؟؟؟
فأقل مدة للرضاعة وحسب القرآن الكريم هي 30 شهرا - مدة الحمل(من 6 إلى 9 أشهر ) = 48 إلى 45 شهرا !!!!
فمن ولد لستة أشهر تعين كالفرض رضاعه عامين !!! وكي يقوم جسده ويكمل بنيانه !ويصلب عوده وتزداد مناعته !!!
وهناك ومن يولدون لسبعة اشهر فتكون فترة رضاعهم المفضلة (أو أقلها ) 47 شهرا !!! وهذا يتناسب مع نمو المولود !!!!
ولا بد ولمن يريد تدبر القرآن أ، يكون عنده علم بما علمنا الرسول من الكتاب !!!!
فلا يجوز لأحد أن يتدبر دن أن يعرف السُنّة ودون أن يعرف تعليم الرسول للقرآن !!!
وتدبر القرآن : فمعناه هو تتبع معانيه ومقاصده ومن تعليمه وتتبع تعليمه !!! والتفكر بآيات الله عز وجل بعلم !!!!!
شكرا لمرورك على هذا الموضوع.
في الحقيقة بدأت أخشى من الكتابة لأنه ربما تكشف لي فيما بعد ما يختلف مع كلامي السابق نظرا لأن العلم لم يرسخ بعد. وهنا أنوه بأن مسألة أن تكون السنة للشمسية مازال فيها نظر ولكنها تظل احتمالية قائمة. لكن ينبغي احيانا البوح بما نفكر فيه لانه قد يكون هناك من هو اعلم منا فنستفيد من تصحيحه لنا.
العلم الحديث من خلال بحثي على الانترنت يقول ان اطول مدة حمل طبيعي للانسان هي 42 اسبوعا ما يساوي 294 يوما ومن خلال استنباطي الأولي أقول بأنه عشرة أشهر قمرية أي 295 يوما ونصف وبعض الساعات. ولكني مؤمن بأن القران أكثر دقة من العلم الحديث.
لا مترادفات في القران ويستحيل أن يكون العام والسنة والحول لها نفس المدة.
قال الله حولين كاملين وهذا يعني انهما متساويان غالبا ولو أنقصت 9 أشهر من 30 سيبقى 21 شهر ولن تتساوى قسمتها أما لو بقي 20 شهر فتكون 10 + 10 وهذا يترك حدا أقصى 10 أشهر قمرية تضرب في دورة القمر كل 29.534 يوما ونحصل على ناتج أكبر مدة للحمل. وأقل مدة للحمل كما روي عن علي ابن ابي طالب فتترك 24 شهرا للحمل وسيكون الحولين 12+12 وهما العامين.
الأدلة على ان يكون المقصود بالحول عشرة أشهر ليست سهلة ولكنها ممكنة وينبغي أن نعرف لماذا سمي الحول بالحول وما معنى كاملين وما الفرق بين كاملين وتامين. ولماذا قال تعالى "تلك عشرة كاملة".
وينبغي أن نعرف لماذا سميت السنة سنة ولماذا سمي العام عاما ولماذا سمي الحول حولا مالم فسيكون الاستنباط ناقصا.
في نظري البحث في الكلمة مبني على الحرف وليس الكلمة يعني هناك حكمة في اختيار الحروف س ن ة للتعبير عن السنة وهناك قواعد تربط اختيار الحروف بالوصف ولابد ان له صلة بكلمة مثل السنا و الاسن والسنة وكل ما فيه الحرفين س ن من غير حروف العلة. ولهذا قواعد صرفية أعكف على تحليلها تختلف عن الصرف المتعارف عليه هي هندسة فريدة للقران الكريم وهي ذاتها في التوراة.
كما ان الوصف عندي واحد في السياق القراني وقد يختلف الموصوف حسب الاية لكن تظل الصفة ثابتة. فمثلا كلمة أب (بمعنى الأصل) يمكن ان تكون الوالد او الجد وقد تكون كلمة سنة في مثل هذه القاعدة فتطلق احيانا للشهر واحيانا للعام لكن هذا يحتاج الى الكثير من المقارنات وتوفيق من الله.
لماذا حدد الله لنا الحولين والعامين في الرضاعة لكي نعرف المدة التي تتم الرضاعة فيها والمدة التي تكون فيها الأم أما من الرضاعة ان ارضعت فيها.
ففي احدى الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: لا رضاع الا في الحولين. يعني نحسب عمر الطفل من أول يوم حملته أمه فإن جاوز 30 شهرا فلا يتأثر بالرضاعة لأن بعد 30 شهرا من حمله وفصاله لا يتأثر جينيا بالرضاعة, ويجعل هذا الحديث عالي الصحة لكن من غير جزم بأن الرسول قاله فلربما قاله مستنبط اخر من الصحابة او غيرهم. وهذا يحسم مسألة رضاعة الكبير التي شغلت بال الكثيرين.
ولأني اريد اثبات ان القران الكريم تبيان لكل شيء فلا يصح ان أرده الى الرواية والا فشل الاثبات الذي أسعى اليه.
رد مع اقتباس