قال أبو عبيدة
اقتباس:
|
وحسن عمر فهو يجادل لأجل الجدال !!! يتسلى !!!
|
وقال محمد زيوت
اقتباس:
|
كاتب الموضوع (((((( حمـــــــار ))))))
|
وقالت الأخت البغدادية
اقتباس:
|
من كتاب الشيخ الدكتور طه الدليمي ( مواقيت الصلاة في المصادر المعتمدة عند أهل السنة والشيعة
|
وقال أبواحمد الجزائرى
اقتباس:
|
و هذا ما يريده المخالف حتى يغطي على خيبته
|
الصلاة رُكن محورى فى الأسلام ؟ هذا إسم الموضوع.
ما قلته بِداية
اقتباس:
|
فالصلاة ركن عظيم فى الأسلام فمن له الحق فى وضع هيئته وحركاته وتفصيلاته وشروطه ووقته وعدده وزمنه سوى الله ؟
|
يكشف القرآن وحده أن الصلاة كانت تؤدى قبل خلق الأنسان !
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ
اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ [البقرة:34]
أنا اتفق مع من يقول أن السجود لِأدم من الطبيعى أن يختلف عن سجودنا الآن لله ! فى هيئتهُ ! ولكن أيضاً مِن الطبيعى أن يكون سجود الملائكة كعبادة لله لا يختلف كثيراً عن سجود الأنسان لله ! فالخضوع والمذلة والطاعة والبكاء هى صِفات لِمعنى الصلاة ~!
ثُم سُؤلت سؤال من الأخ أغادير وكان فحواه
اقتباس:
|
د حسن عمر هل تؤمن بالخمس صلوات !!!!!
|
وكانت إجابتى هى
اقتباس:
|
نّعم أؤمن بِخمس صلوات فى الكّون لوجود خمس آوقات !!
|
وقُلت بالنص
[gdwl]مع عدم وجود دليل عِند أهل السُنّة على خمس صلوات ؟؟[/gdwl]
فإذا جِئت بحديث المعراج وقرآته عِددة مرات ومرات تجد أن هناك ثغرة لم يُشير إليها هذا الحديث !؟ حتى الحديث الذى يراه أهل السُنّة دليلاً على مشروعية الصلاة !فلم يوضح كيفية صلاة الجمعة !!!
فالحديث المعتمد عِند أهل السُنّة أن جبريل آتى الرسول فآمّهُ فصلى الصبح ركعتان والظهر أربعة والعصر أربعة والمغرب ثلاثة والعِشاء أربعة !!!!! آى مكث جبريل يوماً كاملاً يُعلم فيهِ الرسول كيفية الصلاة !
طبعاً راوى الحديث لم يقل هل صّلى جبريل مُنفرداً دون رؤية مِن احد مع الرسول !؟؟ الخمس صلوات وغاب الرسول عن أعين الناس هذا اليوم !! مع إستحالة أن يكون الرسول غاب عن جماعته يوماً كاملاً !!
لم يشر الحديثين المعتمدين عِند أهل السُنّة من قريب أو بعيد عن ذِكر لِصلاة الجمعة ! وكيف يُفرض الظُهر أربعة ! وصلاة الجمعة فى نفس الميقات ركعتان فقط؟ !آمر يُثير الدهشة ! فكيف لا يُذكر آى ذِكر عن صلاة الجمعة (الظُهر) ويجعلها ركعتان دون ذِكرها فى هاذين الحديثين !
كان من المفترض فى حديث المعراج حين فرض الله على هذهِ الأمة الصلاة خمسين صلاة ! أن يُشير إلى كيفية إداء تِلك الصلاة ! الأمر الذى لم يحدث نهائياً!
وحديث ان جبريل أمّ الرسول يُعلمه الصلاة ! ليس تفسيراً لِمّا فُرض عليهِ فى السماء !
هناك تفسير واحد ووحيد عدم ذِكّر كيفية الصلاة فى هاذين الحديثين المنوط بِهما فرض صلاة جديدة لم تكن سابقة !؟ أن هذهِ الصلاة إمتدادً لِما صّلى بهِ الأنبياء السابقين ! الأمر الذى يرفضه أهل السُنّة رفضا باتاً !
مع أن القرآن آشار صراحة أن الصلاة هى ركوع وسجود وقيام وتِلاوة كلام الله !! ومع ذلك يرفضون وبإصرار أن الصلاة قبل الرسول كانت مختلفة عما فرضه الله مِن صلاة بعد ذلك !؟
مع أن هناك إشارات واضحة ومنها
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ
قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183]
آية صريحة وواضحة كالشمس الساطعة لا يقبلها إلا من قفل قلبهُ وعقلهُ معاً !؟ أن صيام اليوم هو صيام الأمس !!! فلماذا لا يكون صلاة اليوم مِثل صلاة الأمس !!!!
الدليل مِن ضِمن أدلة كثيرة أن الأمر الألهى للرسول مُحمد بإتباع مِلة إبراهيم فى الحجّ !
لِدليل ! دامغ بأن ما كان مِن ضِمن فرائض الحج الطواف والصلاة والسعى بين الصفا والمروة هو ما نفعله
الآن ؟؟
الأمر المثير للدهشة أن عدد أشواط الدوران 7 حول الكعبة دون ذِكرها فى كتاب الله ؟؟ لِدليل آخر دامغ أن هذهِ الأشواط هى نفسها التى كانت تُفعل فى مناسك الحجّ أيام الرسول إبراهيم ! لآنه لو حدث فيها آى تغير أو تبديل لأشار القرآن صراحة !! الأمر الذى لم يحدث وكانت الأية الدامغة لِهذا
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ
النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:199]
هذهِ براعة مِن الله فى جعل منسك من مناسكهِ يُحفظ بِحفظ
الناس أنفسهم ؟؟؟
لقد كُنت فى يوم مِن الأيام أدرس هذا الكتاب نقضاً لا إيماناً ! أبحث عن خطأ ولو بسيط ! وكان السبب الرئيسى من هذا ؟؟ تخلف المسلمين وضعفهم !وإهانتهم من الصغير قبل الكبير! فكيف بِكتاب منزه عن الخطأ لا يتمسك بهِ المسلمون ويتركون ويمسكون فى كتب أرضية كتبها بشر ماتوا ودُفنوا وساروا تراباً واصبحوا جيفاً تأكلهم دِيدان الأرض !!
ثم نـأتى لِنص آخر يقول
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة:6]
لِماذا أصر الله على كتابةً الوضوء فى كتابهُِ( القرآن) ؟؟ التى هى فرع !! مِن أصل (الصلاة) ولا يكتب كيفية الصلاة عدداً !!!!!!!!!!!!!!
لقد قلت نحن نحتاج إلى عقول تُفكر لا إلى عقول جامدة


هذهِ إلى أبو عبيدة قوله لى
[gdwl]ولكن كل مهاترته سقطت أمام حجج الدين -الكتاب والسنة- القوية .[/gdwl]
فاأنا طبيب للعقول التائهة
:مهارة::مهارة: