عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2014-10-02, 11:25 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
التفسير الاستنباطي:
أولا القول في تأويل القرآن دون معرفة تعليم الرسول !!! ودون الاقرار به ودون تعلمه ! فهو غير جائز !!!
وهذا الأمر لو فعله قرآني فهو مخالف لكتاب الله عز وجل !!!
وحضرتك لست متقرئنا عندها !!!
وثانيا !!! فأنتم العلمانيون -العقلانيون- لامقدس عندكم غير مخالفة أمر الله ورسوله !!!
فأعجب هل أنت مناسب أصلا للحوار في هذا القسم ؟؟؟؟ وأنت تنكر جزءا من كتاب الله عز وجل حتى !!!!!!!!!!
نترك الأمر لمشرفي هذا القسم !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
أولا : الفتيات : كلمة تدل على الصغيرات في السن من النساء ..
فالآية أصلا تتحدث عن ملك اليمين !!!
وهنا القصد!!! وتعليم القرآن !! يقول أنهن الإماء !!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
أي كما يقال بالعامية المراهقات.
المراهق كلمة سيئة وأصلها فاسد !!!!!!!
ونحن نعلم ذلك من كتاب الله عز وجل !!!
قوله تعالى { فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا}
فهنا ! نقل المستشرقين وأذيالهم المستغربين !!! وصف الشاب الذي يمر بمرحلة البلوغ !!! والحلم (العقل) مراهقا !!!
والمراهق هو الفاسد الذي استحق عقوبة رادعة في الكتاب !!!
وعن الذين يمرون في مراحل البلوغ !!! قال الله عنهم -بما معناه-هم الذين بلغوا الحلم ! والحلم : هو العقل !!!!
فحذار أن تتلاعبوا في ألفلظ مدسوسة لتغيروا كلام الله عز وجل !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
لكنها في التفسير التقليدي تعني الجواري..
ولكنها في سياق الآية : هي ملك اليمين !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
وكما يعلم الكثير ممن يؤمنون بالقران الكريم أن لا وجود لإباحة انتهاك الأعراض بدعوى الحرب أو غيرها وهذا موضوع اخر وعلى هذا فالمعنى هنا الشابات الصغيرات.
وملك اليمين فهو مذكور في القرآن !!! هل تنكره ؟؟؟؟؟؟؟
ولا تغالط في المعنى الذي يرضي ضلال ...... فالقصد أنهن ملك اليمين !!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
ثانيا: البغاء : كلمة عامة من البغي وتشير الى التجاوز في الحدود.. "بينهما برزخ لايبغيان".
وفي هذا الموضع فمعناها الزنى !!! وهذا من تعليم الكتاب -فهل تنكره؟- وهو واضح بين لمن يعلم الكتاب حقا ! ويعلم تعليمه !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
ثالثا: "إن أردن" : شرط بأداة الشرط إن وهو يفيد التخيير ومعنى هذا أنه لا يتم إكراههن على البغاء إن أردن تحصنا.
وهنا -والقصد-وعندما تغصب الأمة على المنكر !!! وهي تأبى وتستنكر وترفض هذا العمل القبيح !!!
وقد نهى الله عن هذا العل الشنيع !!! بعدما حصلت حوادث !! من منافقين كانوا يريدون الغ ي والخسة !!!!!
والآية تتحدث عن الإغصاب !!!
ولكن ولو زنت الأمة وهي غير مكرهة !!! فعليها نصف ما على المحصنات من العذاب !!!!
وفي هذه الحالة وهنا ! فقد أرادت الأمة الفحش والبغي والخروج عن أمر الله عز وجل !!!
ولم يكرهها أحد !!! وليس لسيدها ذنب في ذلك !!!وهو خفية عنه !!!
ولكن لو غصبها وجار وتعدى أمر الله عز وجل !!!
فأولا : فالمكرهة ! لا إثم عليها !!!
ولكن !!! ومن يكرهها !!! فهو مخالف لأمر الله عز وجل !!! وكل مخالف فله عقوبة ! والله يصف حالهم :
" المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ( 67 ) وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم ( 68 ) ) "
وهو عندها عليه حد التعزير في الدنيا !!! والذي يبدأ من التقريع !!! وقد ينتهي بالقتل شرعا وتعزيرا !!!!!!!
فمن يخالف أمر الله :
ْْ{فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
إذا فالخيار الاخر هو إن لم يردن.
والمعنى وأنهن أكرهن !!!
وزنى الأمة حرام !!! وعليها عقوبة أذا اقترفت الفاحشة مختارة !!!
ومن أكرهها فهو مخالف لأمر الله ! وعليه عقوبة !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
وهذا يعني أن هناك إمكانية أنهن لا يردن التحصن وهذا يعني ان الشرط ينتقض في حالة أنهن لايردن.
وهنا !!! وتوجد إمكانية من طغاة فسقة !! أن يكرهوا ملك اليمين !!!
ولكن !! ومن أرادت الفحش !!! وهو عككس التحصن !!! فعليها عقوبة !!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
فلا يعقل أن يكون في الحالة الأخيرة أن هناك سماح بالبغاء. فما المعنى إذا؟
في فهمكم المقبوح !!! فلا عقل أصلا !!!!!!
وقد بينا كل جوانب القضية الناصعة الحقة !!!
وليس تفكيرا قبيحا هابطا !!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
رابعا: تحصنا : وهي كلمة تدل على الوقاية من شيء ما. وهي في الوزن غير كلمة إحصانا فلو كانت إحصانا لكنا فهمنا أنها صيغة مشاركة ولكن الصيغة هنا تحصنا للدلالة على التحصن الذاتي.
والاحصان ! وفي هذه الحالة فهي تعني العفة !! وبغض وقرف المنكر !!!!
وهي تؤول للزواج !!! فهوحق لأمة !!! وله شروطه وضوابطه !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
الخلاصة:
لا تكرهوا فتياتكم على الزواج بالإكراه إذا أردن أن يتحصن مثل مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها لأنه لا يكون اسم هذا نكاحا بل بغاء لأنه بالإكراه.
قد بينا القضية !!! ووضحنا كل الجوانب الطيبة والكريمة !!!
ومن يتذاكى في غير ما دللنا عليه سابقا !!وأن الاكراه هو : قبح الذي ينافق ويعصي الله ورسوله !! ويستحق حد التعزير !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
دليل اخر:
لا يأتي الخطاب من الله بهذه الصيغة وهو يخاطب المؤمنين ان كان المعنى الزنا في الاية بل سيكون وعيدا شديدا كما اية الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا فما بالك بمن يدفعون بالفتيات الى الزنا.
وهنا وفي التعليم والتشريع الرباني وعندما !!! ينهى الله المجتمع المسلم ! عن أمر استجد عليهم وفيه نهي عن معصية وعن منكر !!! ولم يكن معروفا !!! فيأتي خطاب الله مرشدا ناهيا معلما !!!
والأمة ولو زنت !!! فعليها نصف ما على المحصنات من العذاب !!!