عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2014-10-07, 01:54 AM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
افتراضي

اقتباس:
انا لم اقل انني استنتجت هذا الشئ على هواي لكنني استنتجته من الايات الكريمه فلم يذكر نصا حرفيا بالطعن بابو بكر بل ذكر في القران ان السكينة تنزل على المؤمنين وابو بكر لم تنزل عليه السكينة وهذا دليل واضح على عدم ايمان ابو بكر
الآمور ليست بهذا البساطة حتى تتقول على الله ما لم يقله بأن الصديق حُرم من السكينة لعدم إيمانه ..

فأنت تريد الدقة في قوله ( عليه ) وقلت عن إستنتاج فتى الشرقية تلاعب فماذا تسمي ما كتبته !!

اقتباس:
ومادخل هذا في ذاك؟ موضوعنا السكينة لماذا تغيرينه وتحاولين الفرار من السؤال ؟ مع ذلك سوف اجيب على سؤالك المكرر
انتي تقصدين ان جميع المبايعين تحت الشجرة في الجنة ؟؟ اذن قاتل عثمان بن عفان في الجنة فهو بايع تحت الشجرة ايضا !!
يا اختي اعلمي ان في هذه الاية قيود فالله رضي عن المؤمنين الذين بايعوا وليس كل من بايع مؤمنا !! فكيف بقاتل عثمان بن عفان الذي تسمونه بالخليفة الثالث ؟؟؟ هل هو في الجنة ؟؟
الحمدلله و الشكر !!

و أنا أتحدث عن السكينة التي نزلت في آية بيعة الرضوان ما بك !!!!!

و سألتك هل الصديق من الذين بايعوا أم لا ؟

اقتباس:
انتي تقصدين ان جميع المبايعين تحت الشجرة في الجنة ؟؟ اذن قاتل عثمان بن عفان في الجنة فهو بايع تحت الشجرة ايضا !!
هذا هو الفرار بعينه أستطيع الآن أن أضع رابط رد الشبهة و لكن لا أريد تشتيت الموضوع و لكن و بإذن سأقوم بوضع رد الشبهة في القسم المخصص إذا لم يتم التطرق لها ..

اقتباس:
ثم ان هناك شرطا اخر في هذه الاية ,قال تعالى : (( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد الله … )) فهذه الاية تحطم معتقدكم بأن الصحابة جميعا عدول فمنهم من نكث البيعة
واساسا هذا ليس موضوعنا , نحن نتكلم في اية الغار مادخل الان بيعة الرضوان وغيرها فأرجو البقاء في الموضوع نفسه وعدم محاولة الهروب منه الى موضوع اخر
أيضا رد في غير محله و لا علاقة له بأصل الموضوع ..

اقتباس:
من قال لك انه حرم من السكينة ؟؟؟ فهذه الاية تتكلم عن المبايعين (المؤمنين منهم كما ذكرنا سابقا) فينزل الله سكينته عليهم ولم تتكلم عن الرسول عليه الصلاة والسلام قط !!
سبحان الله الآن أصبحت الآية لا تحدث عن الرسول صلى الله عليه و سلم فلذلك لم يحرم منها !!

بينما تلك آية الغار هى التي تحدثت عن حرمان الصديق من السكينة لآنه خارج عن الإيمان !!

في الآيتين هناك نزولا للسكينة و الرسول صلى الله عليه و سلم كان حاضرا ..

فكيف عرفت أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يحرم منها !!

بينما عرفت أن الصديق حرم منها لآنه خارج الإيمان !

يعني عرفت بالحرمان و السبب أيضا ..

و للعلم أنا أحاججك بالقاعدة التي وضعتها ..

اقتباس:
كما قلنا ان الله ينزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين حسب الايات الكريمة وقولك بأنه (هل يزداد ايمانا) هذه ملازمة خاطئة لأن محمد عليه الصلاة والسلام يصل الى اعلى مراتب الايمان بالله عز وجل
سؤالي مازال قائما ..

ما السبب الذي لآجله انزل الله السكينة على النبي صلى الله عليه وسلم هل ليزداد إيمانا ؟!

اقتباس:
يا اختي هذا ليس بدليلا فمن الممكن ان يكون مجموعة من الكافرين والله معهم والدليل من القران بقوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
وهناك ادلة اخرى لكنني سأكتفي بهذا الدليل للاجابة على هذا السؤال
و أيضا لا إجابة ..

مشاركة سابقة لي ..



الفضل الطبرسي .. مجمع البيان في تفسير القرآن .

﴿لا تحزن﴾ أي لا تخف ﴿إن الله معنا﴾ يريد أنه مطلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا

[gdwl]معية الحفظ و النصرة ..[/gdwl]

محمد الطباطبائي.. الميزان في تفسير القرآن .


وقوله: ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ أي لا تحزن خوفا مما تشاهده من الوحدة والغربة وفقد الناصر وتظاهر الأعداء وتعقيبهم إياي فإن الله سبحانه معنا ينصرني عليهم.

[gdwl]حزن الصديق كان خوفا على النبي من آذية الكفار و النبي يطمئنه ..[/gdwl]

مكارم الشيرازي .. تفسير الأمثال في كتاب الله المنزل (

إِذ هما في الغار) أي غار ثور، فاضطرب أبو بكر وحزن فأخذ النّبي (ص) يسرّي عنه، وكما تقول الآية: (إِذ يقول لصاحبه لا تحزن إِنّ الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيّده بجنود لم تروها).

[gdwl]النبي يسري عن الصديق بمعنى يزيل ما به من هم و يطمئنه و ينفس عنه ..[/gdwl]


الفيض الكاشاني .. تفسير الصافي

(40) إلا تنصروه فقد نصره الله: إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره.



إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين: لم يكن معه إلا رجل واحد.



إذ هما في الغار: غار ثور، وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة.



إذ يقول لصاحبه: وهو أبو بكر.



لا تحزن: لا تخف.



إن الله معنا: بالعصمة والمعونة.

[gdwl]الحفظ و النصرة ..[/gdwl]