عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2014-10-07, 02:02 AM
محمد1994 محمد1994 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-06
المشاركات: 137
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجازيه مشاهدة المشاركة


الآمور ليست بهذا البساطة حتى تتقول على الله ما لم يقله بأن الصديق حُرم من السكينة لعدم إيمانه ..

فأنت تريد الدقة في قوله ( عليه ) وقلت عن إستنتاج فتى الشرقية تلاعب فماذا تسمي ما كتبته !!





الحمدلله و الشكر !!

و أنا أتحدث عن السكينة التي نزلت في آية بيعة الرضوان ما بك !!!!!

و سألتك هل الصديق من الذين بايعوا أم لا ؟



هذا هو الفرار بعينه أستطيع الآن أن أضع رابط رد الشبهة و لكن لا أريد تشتيت الموضوع و لكن و بإذن سأقوم بوضع رد الشبهة في القسم المخصص إذا لم يتم التطرق لها ..



أيضا رد في غير محله و لا علاقة له بأصل الموضوع ..



سبحان الله الآن أصبحت الآية لا تحدث عن الرسول صلى الله عليه و سلم فلذلك لم يحرم منها !!

بينما تلك آية الغار هى التي تحدثت عن حرمان الصديق من السكينة لآنه خارج عن الإيمان !!

في الآيتين هناك نزولا للسكينة و الرسول صلى الله عليه و سلم كان حاضرا ..

فكيف عرفت أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يحرم منها !!

بينما عرفت أن الصديق حرم منها لآنه خارج الإيمان !

يعني عرفت بالحرمان و السبب أيضا ..

و للعلم أنا أحاججك بالقاعدة التي وضعتها ..



سؤالي مازال قائما ..

ما السبب الذي لآجله انزل الله السكينة على النبي صلى الله عليه وسلم هل ليزداد إيمانا ؟!


و أيضا لا إجابة ..

مشاركة سابقة لي ..



الفضل الطبرسي .. مجمع البيان في تفسير القرآن .

﴿لا تحزن﴾ أي لا تخف ﴿إن الله معنا﴾ يريد أنه مطلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا

[gdwl]معية الحفظ و النصرة ..[/gdwl]

محمد الطباطبائي.. الميزان في تفسير القرآن .


وقوله: ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ أي لا تحزن خوفا مما تشاهده من الوحدة والغربة وفقد الناصر وتظاهر الأعداء وتعقيبهم إياي فإن الله سبحانه معنا ينصرني عليهم.

[gdwl]حزن الصديق كان خوفا على النبي من آذية الكفار و النبي يطمئنه ..[/gdwl]

مكارم الشيرازي .. تفسير الأمثال في كتاب الله المنزل (

إِذ هما في الغار) أي غار ثور، فاضطرب أبو بكر وحزن فأخذ النّبي (ص) يسرّي عنه، وكما تقول الآية: (إِذ يقول لصاحبه لا تحزن إِنّ الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيّده بجنود لم تروها).

[gdwl]النبي يسري عن الصديق بمعنى يزيل ما به من هم و يطمئنه و ينفس عنه ..[/gdwl]


الفيض الكاشاني .. تفسير الصافي

(40) إلا تنصروه فقد نصره الله: إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره.



إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين: لم يكن معه إلا رجل واحد.



إذ هما في الغار: غار ثور، وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة.



إذ يقول لصاحبه: وهو أبو بكر.



لا تحزن: لا تخف.



إن الله معنا: بالعصمة والمعونة.

[gdwl]الحفظ و النصرة ..[/gdwl]



عجبا !! مقالة طويلة لايوجد بها رد على السؤال