عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2014-10-08, 06:47 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة



هذا ليس تفسيرا لا تقليديا ولا غيره. هذا اسمه أسباب النزول. ويبدو أنك لا تفرق بين التفسير وبين سبب النزول!!
وهنا أنصحك لوجه الله تعالى واقبل كلامى أو ارفضه إن شئت فأنت من حقك النصيحة منى:
يحرم ، يحرم ، يحرم أن يتعرض إنسان لتفسير القرآن الكريم طالما لا يتقن ( علم ) عظيم جدا اسمه أسباب النزول.

هذا ليس استنباطاً - مع احترامى لشخصك - هذا اسمه خبط ، لأن الاستنباط يقتضى وجود قواعد عامة كلية يتم تطبقها على حالات جزئية ، ويشترط فيمن يستنبط الإلمام بالعديد من العلوم لقوله تعالى :
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ .. [النساء:83] فدل أن الاستنباط ليس لأى أحد بل لفئة معينة توافرت فيها آلية الاجتهاد. وشخص لا يعرف علم أسباب النزول ماذا عساه يستنبط؟؟

التفسير التقليدى ما قال هذا الكلام ، هذا فهمك المغلوط له. التفسير التقليدى فقطططططط عرض سبب نزول الآية. هو حتى لم يفسرها ، فيم نقلت أنت.

هل عرفت الفرق بين البغي والبغاء؟؟؟
وما اسم الفاعل من المصدر ( البغي ) واسم الفاعل من المصدر ( البغاء ) ؟؟
عارف ولا موووووووووووووش عارف؟؟

دائماً يقع فى الحيرة من يملكون نصف العلم ، وسوف أحل لك هذا الإشكال لاحقا.

كلام جميل لا إشكال فيه البتة ولكن ليس له علاقة باستنباطك المتحزلق.

لمااذا لم يقل ربنا ( زواج ) أو ( نكاح ) أليست كلمتان عربيتان؟

لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
الأخ أبوجهاد شكرا لمشاركتك..

أسباب النزول في نظري لايحتج بها على القران الكريم لأنها منقولة بالرواية الظنية وليست قطعية الدلالة شأنها شأن رواية الحديث..
اسم الفاعل من بغي هو الباغي ومن بغاء لا أجد صيغة فاعل بل مفاعل فيكون المباغي لأنها من صيغ المشاركة.. إن كان عندك معلومة فلا تبخل بها علي فأنا أرحب بأي معلومة أستفيد منها في استنباط القران ولا استكبر على العلم النافع . ومازال عندي تساؤل حول يبغي بمعنى يريد ويبغي بمعنى يتجاوز لأنه في رأيي ليس لكلمة واحدة وصفين في القران الكريم وستحل هذه المسألة إن شاء الله. فهل تستطيع التفريق بينهما دون استخدام السياق؟
كلمة زواج لا تدل على نكاح اطلاقا فالله قد زاوج بين الذكر والأنثى فالذكر زوج والذكر زوج ولا تدل كلمة زواج على اجتماعهما بل تدل على أن الله فصلهما ذكر وأنثى. وهي لفظة لم ترد في القران الكريم بهذه التفعيلة. فكل أنثى هي زوج بالنسبة للذكر والعكس وفي قوله تعالى : "ومحرم على أزواجنا" يعني الإناث بالنسبة للذكور.