يا اخي انت تخلط الامور ببعض ... من قال لك اساسا ان قول الرسول لابو بكر لاتحزن معناه ان السكينة نزلت على ابا بكر من قال لك ذلك ؟؟
ثانيا قلت في مشاركه سابقة ان قوله تعالى : (لاتحزن ان الله معنا) لم يثبت ان المعية شملت ابا بكر لأنه اذا اكملت الاية سوف ترى ان الله يخاطب رسوله ويقول: ( فأنزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها) فلو ان المعية في قوله تعالى ( لاتحزن ان الله معنا ) شملت ابا بكر فكان الله انزل سكينته على ابو بكر ولم يحرمه منها ... وهذا شائع عند العرب استخدام صيغة الجمع للمفرد كقوله تعالى ( انا لنحن نزلنا الذكر )
حتى لو شملته المعية فهذا لايثبت شيئا , فقوله تعالى ( ان الله معنا ) تعني ان الله يراقبنا وليس معناها التأييد , اي انه تبارك وتعالى لا يؤيد ابا بكر كما يؤيد وينصر الرسول عليه الصلاة والسلام والا لكان الله انزل سكينته على ابو بكر , فالمعية لا تثبت ان ابا بكر مؤمنا , لانه ممكن ان يكون مجموعة من الكفار والله معهم والدليل من القران الحكيم ... قوله تعالى : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ) .
الان دوري في السؤال .... قوله تعالى : فأنزل الله سكينته عليه , على من انزل الله السكينة على ابو بكر ام الرسول عليه الصلاة والسلام ؟؟