عرض مشاركة واحدة
  #53  
قديم 2014-10-13, 02:05 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد1994 مشاهدة المشاركة
يا اخي انت تخلط الامور ببعض ... من قال لك اساسا ان قول الرسول لابو بكر لا تحزن معناه ان السكينة نزلت على ابا بكر من قال لك ذلك ؟؟
أنت أولا لم تجب للى سؤالي !! فمن الذي ينزل السكينة وعلى من يشاء؟؟؟
فطبعا فهو الله !
ولماذا كان أبو بكر حزينا ؟؟؟
وكيف سكت حزن أبو بكر وسكنت لنفسه ؟؟؟ ففقط بالسكينة التي نزلت على قلبه بقول الصادق المصدوق من الله عز وجل !!! فالله أنزل السكينة على قلب أبي بكر الصديق تصديقا لقو ل ارلسول !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد1994 مشاهدة المشاركة
ثانيا قلت في مشاركه سابقة ان قوله تعالى : (لاتحزن ان الله معنا) لم يثبت ان المعية شملت ابا بكر لأنه اذا اكملت الاية
وما دخل باقي الآية وبهذه الحقيقة التي أقرها الله عز وجل !!
فهذه الحقيقة هي حقيقة منفردة وصحيحة ولا تعارض !!! ولا يناقض الله نفسه -معاذه ألف مرة -!!!
فعندما جمع الرسول نفسه في موقف !!! وهو من أشدالمواقف !! وهو ومن أشدها نصرة للدين!!! فجمع الرسول مع الصديق أبا بكر في موقف أيماني !!! فحتما فالرسول لا يجمع نفسه في موقف أيماني شديد مع غير مؤمن قوي الإيمان !!!
وهنا فالمعية معية نصرة وحفظ !!!! ولاحظ جيدا !!! وهل يحفظ الله ويناصر ؟؟؟ غير المؤمنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سوف ترى ان الله يخاطب رسوله ويقول: ( فأنزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها) فلو ان المعية في قوله تعالى ( لاتحزن ان الله معنا )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد1994 مشاهدة المشاركة
شملت ابا بكر فكان الله انزل سكينته على ابو بكر ولم يحرمه منها ... وهذا شائع عند العرب استخدام صيغة الجمع للمفرد كقوله تعالى ( انا لنحن نزلنا الذكر )
وما الدخل يا سيد 1994 ؟؟؟؟؟ فالهية التي قالها الرسول لا تكذب ولا تُلغى !!! هل الرسول معاذه كاذب ؟؟؟؟؟؟؟
ثم ولما نزلت السكينة قلب أبي بكر ومصداقا لقول الرسول وطمأنته !!! فلا حاجة لتنزل مرة أخرى !!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد1994 مشاهدة المشاركة
حتى لو شملته المعية فهذا لايثبت شيئا , فقوله تعالى ( ان الله معنا ) تعني ان الله يراقبنا وليس معناها التأييد ,
بربك هل تقصد هذا الكلام حقا ؟؟
االآية كلها تتحدث عن نصرة الرسول !!!
ثم لا تحزن ؟؟ عل هناك معنى لها غير أن الله يحفظهما !!!
وكل الناي يعرفون أن الله يراقبهم دائما !!!!
ولكن لكي تعرف أنه يناصرهم فهو لأنهم مؤمنين !!! ويتأكد الخبر وعندما يُعلمه رسول السماء !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد1994 مشاهدة المشاركة
اي انه تبارك وتعالى لا يؤيد ابا بكر كما يؤيد وينصر الرسول عليه الصلاة والسلام والا لكان الله انزل سكينته على ابو بكر ,
لاتخلط الأمور !!!
السكينة نزلت قلب أبي بكر وبعد أن طمأنه الرسول فأنزل الله السكينة حينها وتصديقا لكلام الرسول !!
هل ستهدأ نفس أبي بكر بغير سكينة الله !!!
والأنبياء أشد ابتلاء من غيره ! فأخر الله السكينة الكاملة على الرسول ! لتدريبه الصبر الشديد والثقة الكاملة التامة !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد1994 مشاهدة المشاركة
فالمعية لا تثبت ان ابا بكر مؤمنا , لانه ممكن ان يكون مجموعة من الكفار والله معهم والدليل من القران الحكيم ... قوله تعالى : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ) .
أ،ت تعرف أن المعايا تختلف !!!
فالتي ذكرتها تعني المراقبة !!!
والتي ذكرتها آية الغار فهي الماصرة !!! ولا شك !!!
ثم هناك آية تقول عن الكفار :
"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا "
فهل هذه تشبه معية الرسول وأبا بكر !!!!
فمعية الغار تقصد النصرة والحفظ !!! ولا شيء غير ذلك !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد1994 مشاهدة المشاركة
الان دوري في السؤال .... قوله تعالى : فأنزل الله سكينته عليه , على من انزل الله السكينة على ابو بكر ام الرسول عليه الصلاة والسلام ؟؟
وهل أجبت على سؤالي أصلا ؟؟ ومن الذي ينزل السكينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن سأجيبك !!! وبما كررته لك كثيرا !!! فأبو بكر قد سكن ونزل سكينة الله عليه !!! وفورا !!! مع طمأنة الرسول الصادق المصدوق !!!!!!
فلماذا ستتنزل عليه السكينة مرتين ؟؟؟؟؟؟؟؟