مفهوم الاسراء والمعراج ودلالته
الاسراء كان للمسجد الاقصى في القدس لأن كلمة سرى تفيد السير او السفر ليلا كمثل قوله تعالى: فاسر بعبادي ليلا إنكم متبعون ؛ أما المعراج فكان الى سدرة المنتهى؛ بحيث أن كلمة عروج تستخدم للاشارة الى الحركة او الصعود في السماء كمثل قوله تعالى:
1. يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون
2. ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون
3. تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ .
4. وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ
|