اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
انا قلت أن الاسراء يفيد أي يدل على السير أو السفر في الليل وهذا لا يتعارض مع قولك بأنه يعني الخروج سرا فالخروج ايضا يفيد السير أو السفر ؛ أما اختلافي الجوهري معك فهو بأن الإسراء لا يكون إلى السماء؛ لأن صعود السماء مرتبط قرآنيا باصطلاح العروج؛ وبالتالي لا تستخدم كلمة أسرى للتدليل على صعود السماء بينما هي استخدمت لتدل على السير في الارض"فأسر بعبادي ليلا" .
اما عدم وجود امر للحج الى المسجد الاقصى فهذا لا يعني عدم وجوده في الارض؛ وذلك لانه لا ينبغي ولا يعقل ان يكون هنالك مكانين للحج او قبلتين في آن واحد.
|
الإسراء بالنسبة لي هو صفة السرية لعمل ما لكن الأية لم تحدد نوعية هذا العمل و الطريقة التي أسرى الرسول بها فالأية لم تذكر لا أنه سار لا أنه عرج به وهناك عدة ايات لم يذكر فيها العروج
- يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ
- وْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ
- يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ
ليس مشروط أن يأتي الصعود للسماء مرتبط بلفظ العروج
لماذا لا تتقبل وجود حجين و تتقبل و جود ارضين مباركتين و واديان مقدسان