اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر المذاهب
الإسراء بالنسبة لي هو صفة السرية لعمل ما لكن الأية لم تحدد نوعية هذا العمل و الطريقة التي أسرى الرسول بها فالأية لم تذكر لا أنه سار لا أنه عرج به وهناك عدة ايات لم يذكر فيها العروج
- يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ
- وْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ
- يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ
ليس مشروط أن يأتي الصعود للسماء مرتبط بلفظ العروج
لماذا لا تتقبل وجود حجين و تتقبل و جود ارضين مباركتين و واديان مقدسان
|
انت تقول ان الآية لم تذكر انه سار او عرج فكيف أذن وصل الى المسجد الأقصى ثم سدرة المنتهى؟؟؟ والآية تقول من...والى....
اما الآيات التي ذكرتها حضرتك فهي لا تتحدث عن السير في السماء :
فالأرتقاء يعني المكانه العالية كأن يتخذ برجا او صرحا عاليا في السماء!!!!!
والنفاذ من النفوذ اي امتلاك القدرة على اختراق الاقطار تحديا!!!!!
اما التصعد فهو بالتأكيد ليس كالصعود وانما هو محاولات للصعود والبقاء!!!!
وبالتالي فكلمة معراج هي صاحبة الدلالة الاوضح والاقوى في الدلالة على صعود السماء؛ وبالتالي سمي يوم الاسراء ايضا بيوم المعراج لأن الرسول عرج اي صعد فعليا الى سدرة المنتهى!!!!
الأخ منكر نسأل الله ان لا يكون لك نصيبا من هذا الأسم: نحن نصلي في مساجد كثيرة مع وجود المساجد المقدسة لأن الله لم يشترط ولم يحصر الصلاة بالمساجد المقدسة؛ فمن أي أتيت حضرتك بشرط الحج الى المسجد الاقصى كدليل وحيد على وجوده !!!!!
واعلم بأنه لو امرنا الله بذلك لفعلنا ولكنه لم يفعل!!!!