اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
انت تقول ان الآية لم تذكر انه سار او عرج فكيف أذن وصل الى المسجد الأقصى ثم سدرة المنتهى؟؟؟ والآية تقول من...والى....
اما الآيات التي ذكرتها حضرتك فهي لا تتحدث عن السير في السماء :
فالأرتقاء يعني المكانه العالية كأن يتخذ برجا او صرحا عاليا في السماء!!!!!
والنفاذ من النفوذ اي امتلاك القدرة على اختراق الاقطار تحديا!!!!!
اما التصعد فهو بالتأكيد ليس كالصعود وانما هو محاولات للصعود والبقاء!!!!
وبالتالي فكلمة معراج هي صاحبة الدلالة الاوضح والاقوى في الدلالة على صعود السماء؛ وبالتالي سمي يوم الاسراء ايضا بيوم المعراج لأن الرسول عرج اي صعد فعليا الى سدرة المنتهى!!!!
الأخ منكر نسأل الله ان لا يكون لك نصيبا من هذا الأسم: نحن نصلي في مساجد كثيرة مع وجود المساجد المقدسة لأن الله لم يشترط ولم يحصر الصلاة بالمساجد المقدسة؛ فمن أي أتيت حضرتك بشرط الحج الى المسجد الاقصى كدليل وحيد على وجوده !!!!!
واعلم بأنه لو امرنا الله بذلك لفعلنا ولكنه لم يفعل!!!!
|
من قال أن أنني تحدث عن سير في السماء
الرقي النفود و التصعد كلها أوصاف معينة و لتحقيقها يلزم العروج في السماء فكلها أوصاف لأشياء تحققت عن طريق العروج في السماء و مع ذلك لم يذكر القران العروج في هذه الايات و هو نفس ما ينطبق على سورة الإسراء
فلنفترض ان الإسراء حدث سيرا فوق هذه الأرض فالأية لم تقل سبحان الذي سار بعبده بل اسرى بعبده و هو ما ينطبق على العروج أيضا فالاية لم تذكر طريقة تنقل الرسول هل سيرا أم عروجا بل إسرائه أي خروجه سرا و حتى في ثراتكم فأنه عرج به في الإسراء قبل المعراج ما دام تنقل ببراق يطير فلو كان هناك إسراء و معراج لذكرا معا فلماذا سيذكرالقران الأول ويغفل الثاني و لماذا سيبارك في مسجد فوق هذه الأرض و يسري بعدبه إليه و لا يأمر المسلمين بزيارته كمكان مقدس لم اقل أن الله شرط الصلاة في الأماكن المقدسة و لكن الفرق بينها و بين بقية المساجد انه من الوجب الصلاة فيها إقتداء بالرسول ألا يطلب منا القران أن نقتدي بالرسول كمثال بل و سنتكم تأكد على ذلك اكثر فاصبح العديد يشترط على نفسه حتى طريقة لباسه و أفعاله و أقواله فلماذا لا يتشرط على نفسه زيارة المسجد الأقصى