عرض مشاركة واحدة
  #150  
قديم 2014-10-17, 02:26 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر المذاهب مشاهدة المشاركة
من قال أن أنني تحدث عن سير في السماء
الرقي النفود و التصعد كلها أوصاف معينة و لتحقيقها يلزم العروج في السماء فكلها أوصاف لأشياء تحققت عن طريق العروج في السماء و مع ذلك لم يذكر القران العروج في هذه الايات و هو نفس ما ينطبق على سورة الإسراء
فلنفترض ان الإسراء حدث سيرا فوق هذه الأرض فالأية لم تقل سبحان الذي سار بعبده بل اسرى بعبده و هو ما ينطبق على العروج أيضا فالاية لم تذكر طريقة تنقل الرسول هل سيرا أم عروجا بل إسرائه أي خروجه سرا و حتى في ثراتكم فأنه عرج به في الإسراء قبل المعراج ما دام تنقل ببراق يطير فلو كان هناك إسراء و معراج لذكرا معا فلماذا سيذكرالقران الأول ويغفل الثاني و لماذا سيبارك في مسجد فوق هذه الأرض و يسري بعدبه إليه و لا يأمر المسلمين بزيارته كمكان مقدس لم اقل أن الله شرط الصلاة في الأماكن المقدسة و لكن الفرق بينها و بين بقية المساجد انه من الوجب الصلاة فيها إقتداء بالرسول ألا يطلب منا القران أن نقتدي بالرسول كمثال بل و سنتكم تأكد على ذلك اكثر فاصبح العديد يشترط على نفسه حتى طريقة لباسه و أفعاله و أقواله فلماذا لا يتشرط على نفسه زيارة المسجد الأقصى
المعراج يكون إلى السماء العليا التي هي فوق الكوكب !!
وبلقي الأحداث تتكلم عن سماء الكرة الأررضية (الغلاف الجوي ) يا متفلسف !!!!
وزيارة الأقصى ذكرت في السنة ! كما ذكر زيارة مسجد الرسول !!!
والاسراء ذكر على أنه معجزة وخارق للعادة !!! فهو قطع مسافة أرضية طويلة بمدة قصيرة !!!
ثم وما زلنا ننتظر مخترعك الكبير !!! ولكنك خائف من هول الخرافة العظيمة التي ستضعها !!!
رد مع اقتباس