بقول السيد صوت الرعد :
( أن ما أمر الرسول بتبليغه هو رسالة الله المنزلة وهو القران الكريم وهذا هو الدليل:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة : 67]
{قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} [الأحقاف : 23]
{لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا} [الجن : 28])
وما لونته باللون الأحمر للسيد صوت الرعد فهو قول من عنده ، فهل الحقيقة هي ما ينطقه لسانه؟
أليست الحقيقة هي التي كانت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وهذه الحقيقة موجودة في كتب المسلمين وعلماء الحديث والفقه ، وهي توثيق علمي ، والمسلمون سائرون عليها منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى اليوم .
والآيات التي ذكرها السيد صوت الرعد ليس فيها تخصيص للقرآن ، بل هي ذكر عموم الرسالة .
|