اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
ليس يقل
غير مُركبة لغوياً !؟
أهلاً بصوت الرعد يبدوا أننا تقابلنا فى غير هذا المكان ومن شِدة إعجابى بِبعض ما تكتبهُ حاولت معرفة عنوانك على الخاص ولم أكن أعرف أن هذا مِن ممنوعات المنتديات !
فحُكم عليّا بإسبوع توقف عن دخول المنتدى !
ومن حُسن حظى أن هذا الأسبوع كان مملوءاً بالعمل بطريقة غير مسبوقة لا يسمح حتى بِمتابعة الأخباروصدق المثل ربّ ضارة نافعة .
خمس صلوات دون كِتابة فى القرآن !؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة:6]
هذا النص يُظهر الوضوء وكيفيتهُ
النص لا يوجد غسل اليدين 3 مرات ! ولا غسل الوجه 3 مرات ولا يوجد الأستنشاق3 مرات ! ولا يوجد غسل الأذرع 3 مرات ! إلا المسح وغسيل الأرجل !
العجيب أنا كقرآنى أستخدم وضوء أهل السُنّة بالتمام مع عدم وجود ذلك فى كِتاب الله !!!!!!!!!
الأعجب أهل السُنّة يفعلون ذلك بدون وجوده أيضا فى القرآن
الأغرب والأعجب كيف يذكر الله تفصيل الوضوء ولا يذكر تفصيل الصلاة !!
أهل السُنّة أنفسهم قالوا أن الأصل الصلاة والفرع الوضوء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فكيف يذكر الفرع ولا يذكر الأصل ؟
هناك شئ ما لا بُد أن يُفهم
:لا::لا:
|
الدكتور حسن عمر .. أشكر لك كثيرا هذا الاطراء وهي شهادة أعتز بها كثيرا.. وأتمنى من الله أن يوفقنا جميعا الى فهم أفضل لكتابه الكريم وأن يهدينا لأقرب من هذا رشدا..
وساءني أنه تم توقيفك لمدة أسبوع للسبب الذي ذكرته ولا أدري لماذا هذا التشديد في هذه المسألة لكني أقول لك أني مازلت اكن لهذا المنتدى العرفان لأنه تم طردي من أكثر من منتدى بسبب ءارائي في بيان القرءان الكريم وطريقة استنباط معانيه, حتى أنه تم طردي من موقع الدكتور أحمد صبحي منصور نفسه , لذلك فإني أعترف بالجميل لهذا الموقع لأنه لم يقم بفصلي بعد فجزاهم الله خيرا.
أما بخصوص الموضوع فاعتقد ان كيفية الصلاة مفرقة على الايات ولاندري كيف استنبط الرسول صلى الله عليه وسلم طريقة الصلاة هذه, فقد يكون رأي في المنام مثلا أنه يصلي مثل هذه الصلاة وهي في النهاية لن تخرج عن تأويل القران الكريم.
الاية {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} [النساء : 102] تعطينا تأكيد الى حد ما بأن الصلاة الحالية هي نفسها صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
الرؤيا قد تكون مصدرا للوحي يغفله كثير من القرانيين وقد استطاع يوسف عليه السلام تجنيب الناس المجاعة بتأويلها وهي ايضا قد أتمت لإبراهيم واسحاق ويعقوب من قبله ولقوله تعالى: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [الأنفال : 43] ولكن هل تحوي هذه الرؤى تشريعات؟ ولماذا كانوا سيفشلون ان أراها الله لرسوله كثيرا؟؟ هل بسبب الاختلاف حول تأويلها.