الأخ أبا عبيده ..
هذا أشق جواب اتلقاه منك .. الله المستعان تصفني بالمفترئة والمتألي على الحقيقة؟؟
أقول لك أنا أريد أن يتحدث القران دون وصايات من أحد وأنه كتاب قادر على تبيان كل شيء إما مستقلا وإما متكاملا مع كلام الله السابق في التوراة والانجيل.
وأسوق لك الأدلة من داخله وليس من هواي ..
أما أن أفرض عليه الرواية فهذا هو ترك المجال لكل قاص ودان في الخوض والوصاية على كلمات الله. وسيكون هذا هو العبث لكل متأول. حيث تخالف الكثير من الروايات القران الكريم.
وبسبب هذه الروايات صددنا عن سبيل الله كثيرا .. افتح قناة الحياة تي في لكي ترى مقدار السخرية من هذا القران الكريم بسبب الروايات من هنا أوهناك وانظر كيف يقف الكثيرين عاجزين عن الدفاع عن هذا القران بسبب عدم ثقتهم فيه وعدم اكتراثهم لاستنباطه وبسبب انكارهم للتوراة والانجيل وماصدق القران منهما .. يسأل المذيع المتصل ما هو العلق ؟ فيصمت كصمت القبور ثم يقول له: اذا كيف تدعون ان القران بيان لكل شيء. ولا يعرف المذيع ولا المتصل أن بيان القران الكريم هو نفسه بيان التوراة وان التشكيك في بيان هذا تشكيك في بيان ذلك والعكس.
ارجو ان تتابع برنامج اسئلة جريئة وغيرها لكي ترى مقدار عجز الرواية عن الاجابة عن كثير من الاسئلة. فقط من خلال كتاب الله وبيانه بعقل مجرد ومنطقي نستطيع الرد.