عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 2014-10-24, 08:29 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الانصاري مشاهدة المشاركة
الست انت القائل :
(معنى ضرب الرقاب:
الرقبة ليست في القران الكريم بمعنى بين الجسم والرأس ولكن معناها ككلمة مرتبط بالفعل "يترقب" وهو يعني الانتظار لشيء ما أو الاحتباس بانتظار شيء ما.
جمع الرقبة .. الرقاب
الضرب معناه الإرسال والانعزال كما في قوله تعالى:" يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله" وقوله تعالى" أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين" ) انتهى

و لما اسقطنا هذا على الاية اصبحت الاية على الشكل التالي : فاذا لقيتم الذي كفروا فارسال الارتقاب
و لهذا سالتك
ما معنى ضرب الرقاب ؟هل هو ارسال الارتقاب ؟ أم ماذا ؟
كما لنا سؤال اخر معلق : ما دليلك على ان ( رقبة ) في القران تعني الارتقاب ؟



[COLOR="black"][LIST]
هل تعرف قصة ( الان حان لابي حنيفة ان يمد رجليه ) ؟ فانا الان حان لي ان افعل كما فعل ابو حنيفة
يعني حصل القتال و كان القتل في طرف واحد و هم الذين قال عنهم ( وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ) ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ هل يوجد قتال بقتل في طرف واحد ؟ طبعا لا ، فهناك قتال في الطرفين و هذا دليل على ان شرب الرقاب مقصود به القتل



رغم انه سبق و رديت على هذه النقطة الا انني اريد ان انبه لامر ، الا و هو كيف تطلب منا دليلا و انت للان لم تقدم اي دليل على كلامك ؟ انا استنبطت كما تفعل فلماذا تحرم الامر على غيرك و تحلله لنفسك ؟
صحيح أن الارتقاب على وزن الافتعال له علاقة بالفعل يرتقب ويترقب وهي من ذات الجذر لكني قلت لك أنها لا تأتي جمعا وانما مفرده والرقاب لفظ جمع لمفرده وهو الرقبة فلا تستشهد بصيغة لا تصح صرفا أن تحل محل المفرده جمعا فلو قلت المرتقبين لكان ممكنا لكنك بعيد في الصيغة صرفا. فلا يصح استشهادك بهذه الصيغة.
أما الارسال ففيه معنى الاطلاق كما في قوله تعالى: "فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى الى أجل مسمى"..
لا يوجد قتال بطرف واحد وانا لم أقل ذلك.
الكلمات ذات الجذر الواحد لها دلالات واحدة ولكن تختلف باختلاف صيغتها الصرفية دون ان يؤثر في صفتها. واذا لم تكن مقتنعا بهذا فلا بأس ولك أن تتأمل كتاب الله وترى هل كلامي صحيح أم لا. كم من الكلمات يتحقق فيها ما ذكرته لك وكم منها لا يتحقق.
فلو كانت كلمة ضرب الرقاب يعني بتر الاعناق للزم للأمر أن يقوم الرسول بذبح كل من يمسكه في معركة بدر ولا يجزء عنه قتله بالطعن وهذا على مافيه من السوء وينكره العقل من رسول هو رحمة للعالمين هو أيضا لا يوافق معنى كلمة الضرب ولا كلمة الرقاب في القران الكريم. فتحرير رقبة يعني شخص من بني ءادم محصور ومنتظر لشيء ما ويتحقق في من عليه غرم أو دين. ولم تأت أبدا ولا هناك من يشير الى أنها تعني جزء الجسم المسمى عندنا العنق. ولن نترك ما هو أجمل وأفضل الى ماهو أقبح وأسوأ دون دليل أقوى من دليلك. وان اضطررت الى الترجيح (على افتراض تساوي الدليلين مع ان دليلي مازال أثبت) فلن أختار إلا ما فيه رحمة ولأن الله تعالى هو أهل التقوى وأهل المغفرة.