عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2014-10-30, 08:15 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
كلامك غريب اخ رعد فلا انت مع فهم المسلمين للقرءان ولا انت مع ترجمة اليهود لكتابهم مع انه بلغتهم نزل ولا أنت مع فهم النصارى ؛ وفي النهاية تتحدث عن اشكالية ان القرءان ذكر تحريفهم ثم انك لا تدري ما المقصود بذلك؛ وكثيراً ما تكرر كلمة الحاجة الى دراسة؛ فلست ادري ومع كل هذا التشابك هل تصلح الكتب السماوية كلها ان تكون حجة وهي بحاجة الى كل هذا البحث!!؟؟؟؟ولكني اريد ان أسالك لماذا بشر الله وكما ورد في القرءان عن الرسول في التوراة والإنجيل بمواصفاته ولم يبشر بالقرءان؟؟؟ لماذا لم يقل لهم المسيح سيأتيكم كتاب من بعدي؟؟؟!! وأرجوك لا تجب بتسرع؛ ولماذا عندك كل شيء بحاجة لدراسة عدا سنة الرسول فهي محسومة مسبقا!!!؟؟؟
من خلال تجربتي مع القرءان الكريم والتوراة أقول بأن أصول بيانهما واحد وأقصد بأصول بيانهما أصول الأسماء والوصف فيهما فالكلمات هي الكلمات ذاتها في الكتابين وأقول بأن الكتابين بحاجة الى تفسير أفضل لمعانيهما والتأمل والتمعن بشكل أكبر في مقصود البيان فيهما وسنصل الى نقطة نستطيع من خلالها التمييز بين نصين أحدهما من الله تعالى واخر ليس من الله تعالى.
سؤالك هل الكتب السماوية حجة؟ نعم بالنسبة لمن أوتوا العلم فقط فقد قال تعالى: "أفمن يعلم أنما أنزل اليك من ربك الحق كمن هو أعمى" .. ويقول: " قل كفى بالله شهيد بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب" .. فمن عنده علم الكتاب يملك الحجة وقادر على الشهادة أما غيره فلا يتبع الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا.
سؤالك لماذا بشر بالرسول ولم يبشر بالكتاب؟ في تصوري أن كل رسول كان يوحى إليه جزء من الكتاب فالتوارة ليست التي أنزلت على موسى فقط ولم يقل القران أن التوراة أنزلت على موسى كلها ولكنها حاصل تجميع زبر لرسل كثيرين ولأن جميع هذه الكتب هي ببيان واحد وهو عربي فقد جاء القران بنفس البيان ليكون مفصلا لها وأعتقد أن عندهم من العلم مايميزون به بين كلام الله والكلام الذي ليس من عند الله. ولهذا قال تعالى: "أولم يكن لهم ءاية أن يعلمه علماء بني اسرائيل"..
الرواية من أقوال الرسول الكريم وأقوال الرسل الاخرين هي خارج مجال بحثي الان فأنا فقط أبحث التنزيل فقط أو ما يتم الادعاء بأنه تنزيل والتفريق بين التنزيل وبين غير التنزيل ليتسنى لنا سماع صوت ربنا دون تداخلات البشر أيا كانوا ولا نفرق بين احد من رسله. لأنه تعالى يقول: "فإما يأتينكم مني هدى " فالهدى هو منه واعتقد أن المقصود هو كلامه ورسالاته.
رد مع اقتباس