اقتباس:
|
"وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها"
|
الجُهد الذى تبذله أيها الأخ فى إثبات ما لا وجود له !!
تُثبته هذهِ الأية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فلِما تبذل جُهد سوف يذهب هباءاً منثورا !؟
حين يتكلم الله عبر رسالته إلى الأرض فهو يُضح نوعية المُنزل فيقول
قرآنا ؟؟
لم يضف شئ آخر كما يزعم البعض !! سّماه قُرآناً ؟ فقط وأعطا صِفة الوحىّ !؟
"وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا
ثُم جِئت للأسف بأية صريحة تهدم ما تُدافع عنهُ !
"وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ"
لو كان هذا الكتاب كُتبته أنت يا محمد بِيدك فلن تفلح ولن تستطع الأتيان بِمثلهِ أو كلامك لن يرتقى إلى مستوى كلام ربِ العالمين ؟؟
فهذا كلام إله صافى صفاء العسل الذى أثبت العِلم أن فيهِ شفاء للناس.
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الشعراء:192]
هذا القرآن نّزله الله ولو كان فى إمكان الرسول فِعل هذا لفعل ؟؟
اقتباس:
|
فاليهود والنصارى أتهموه بذلك أي معرفة القراءة والكتابة
|
الرسول لم يكن جاهلاً بالقرأة أو الكتابة بل العكس هو الصحيح ! ولو كان الأمر كذلك ما ذهب أبداً إلى غار حِراء يتحسس طريق إلى الله فالباحث عن الله يقوده تفكيره وثقافته البحث الدؤب عن كيف يصل إلى الحقيقة مِن أقصر الطرق ؟
[gdwl]فلماذا تصرون على أنه كان لا يعرف الكتابة أو القرأة [/gdwl]
فلو كان الأمر كذلك ؟؟؟؟؟؟ ما قال له الملك
إقرأ
فكيف يجهل الله ثُم الملك جبريل بطلب القرأة مِن الرسول وهما يعلمان أنهُ لا يقرأ ولا يكتب ؟؟؟؟ هذا عبث .
اقتباس:
|
فقالوا مثل قول النصارى واليهود والمستشرقين أن لم يكن قارئ فلما قال له الله أقرأ.
|
صحيح !!!!! فهل تستطيع أن تعترف أمامنا أن الله كان لا يعلم أن الرسول المُرسل مِن قبلهِ ! لا يقرأ ولا يكتب ! فإذا كان الأمر كذلك فلِما يُطالبهِ بالذى لا يُجيده
نحن قضيتنا الأساساسية
[gdwl]هل أؤحى الله إلى الرسول محمد كتابين واحد يُسمى قرأناً وأخر يُسمى سُنّة[/gdwl]
وكذلك
أوحينا إليك
قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها"؛
فهل لك إستطاعة أن تُثبت لنا وللأخرين أن كتاب السُنّة كان وحياً مِن الله ؟؟
:لا::لا: