عرض مشاركة واحدة
  #61  
قديم 2014-11-04, 08:41 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
لعلك تريد المزاح أخ رعد عندما تسلب الناس ما إمتازوا به بكل بساطة ؛ فأنت حكمت على العرب عجزهم في الإدراك؛ وقلت لك قدم لي دليلا ممن نزل عليهم القرآن؛ ثم لا تنسى أن هذا حكمك أنت عليهم!! بحيث لا أحد من فصحاء العرب وجد نفسه عاجزا!!! اما بأن يصرف الله آياته أو يجعل في الآذان وقرا أو غير ذلك من الآيات التي تؤكد بأن الهداية من الله فهذه لا علاقة لها باللغة العربية؛ أم هل معنى كلامك أن اللذين أهتدوا كانوا على علم باللغة أكثر من اللذين لم يهتدوا؛ فهل الهداية أصبحت هنا مرتبطة باللغة!!!! علما بأن هنالك من الآيات ما يشير ويؤكد أن المشركين علموا أن القرآن كلام الله ولكنهم لا يريدون أتباع محمد عليه الصلاة والسلام لاسباب متعلقة بالجاه وصراع العشائر!!!!
أن اطلاق وصف جمع قلة ومنتهى الجموع أمر طبيعي لا يغير في مضمون الآيات ولا يجعل العين الجارية عينا بشرية؛ فهل مر عليك أحد لم يفهم أن العيون وردت هنا عيون ؛ وأنما هو تأصيلا للكلمة فالعيون والأعين مفردها "عين واحدة" فأنظر قوله تعالى:فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً.
معاذ الله أن نمزح في أمر كهذا أو أن نتخذه هزوا..
لو كان العرب يعرفون تماما ماهية بيان القران الكريم فما هو الاعجاز بالنسبة لهم بحيث لايستطيعون الاتيان بسورة من مثله؟؟
لم تقل لي ما الفرق بين الوالدين والأبوين؟
أما نظرية جموع القلة والكثرة فقد أثبت لك أنها ليست دقيقة من خلال كلمة العيون والأعين فالأعين للبشرية مهما كان عددها وليست بين 3 و 9 كما يقول العرب. نعم مفردهما واحد وبقي أن نعرف لماذا اختلفتا في الجمع واتفقتا في المفرد وما دلالة الصيغتين في القران الكريم كله. وان اردت الاكتفاء بما قاله العرب فهذا من حقك ولكن أقول لك ضيقت واسعا.