اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
الاية تقول انه  احل لهم الطيبات و ليس كل الذي حرم عليهم ، ثم ان هذا يسقط قولك بان الرسول اخذ من التوراة و الانجيل ، فكيف ياخد من كتابين هما في الاصل يخالفان ما في القران
حتى هنا ترد عليك الاية ، فالاية تقول لك انه لو بقي اهل الكتاب على شرائعهم فليس في الامر خير لهم اي في الامر شر لهم ، او بمعنى اخر ان شرائعم شر
و هو شر لهم ، و لذلك لا تلزمنا شرائعهم ، و الاسلام و القران برءاء منهم
نعم صحيح و اخيرا نطقت بالحق ، فنحن مامورون باتباع ما انزل الله _ قرانا و سنة _ و فقط مع الايمان و التصديق ان الله انزل قبل ذلك كتب و شرائع اخرى و هذا ما تترجمه الاية التالية (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون )) و الا لوجب ان ناخذ شرائعنا مما انزل على الباقين ايضا
|
ليس معنى ان الله خفف عن المؤمنين في القران الكريم ان نلغي ما جاء في التوراة والانجيل من الحكمة ومن التبيان لكل شيء وكما قلت لك ستجد أشياء في السنة هي عند من قبلنا منها:
1- الختان
2- كيفية الحج ولبس الاحرام وايام التشريق وما اليه.
3- العقيقة
4- ضم اليدين في الصلاة
كما أن القران يطالبهم باقامة التوراة والانجيل .. كيف وهي محرفة؟؟ هذا تناقض ظاهري يجب ان تكون له اجابة.