الحقيقة هو أن الفكر السني هو أخطر الأفكار على الإسلام إذ فتح المجال على مصراعيه لتشريع مالم يأذن به الله..
قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الشورى : 21]
فالتشريع هو للتنزيل فقط وفهمه عن طريق العقل المنطقي المجرد عن أمراض السوء والفحشاء والمنكر والخيال والأوهام..
صحيح أن القرانيين مازالوا يحملون عبئا ثقيلا في مواجهة كيفية فهم بيان القران حق البيان ولكنهم مازالوا حتى بمجهوداتهم المتواضعة أقل خطرا بكثير وأقرب الى سواء السبيل من غيرهم من متبعي الأرباب المتفرقين الذين شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله عن طريق روايات ليس لهم بها من علم.
أتباع السنة بالشروط الحالية خلقوا لنا جماعات تشمئز من رؤيتهم القلوب ومن منطقهم العقول وخلقوا لنا جيلا مشوها من الببغاوات التي تردد ماقاله الاخرون دون تفكير وقطعوا على الناس المجال للتأمل والتفكير في كتاب الله ويحاولون حجبه برواياتهم ..
تحية الى الدكتور حسن عمر .. ودعوة الى الجميع للاحتكام للتنزيل ولتأمل كتب الله بعقلية مجرده عن كلام البشر واعادة النظر في معاني البيان.
كما لاننسى أن الله سيصرف عن ءاياته الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق..
|