اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
قبل ان نناقش التراهات التي جئت بها في هذه المشاركة اجبني اولا عن الفقرة التي تجاهلتها مرتين
(( فنحن مامورون باتباع ما انزل الله _ قرانا و سنة _ و فقط مع الايمان و التصديق ان الله انزل قبل ذلك كتب و شرائع اخرى و هذا ما تترجمه الاية التالية (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون )) و الا لوجب ان ناخذ شرائعنا مما انزل على الباقين ايضا ))
|
هي نفس الشرائع الا ان القران فيه تخفيف من الله ورحمة ويريد الله ليهديكم سنن الذين من قبلكم هي نفس شريعة ابراهيم وموسى وعيسى فقط بزيادة التخفيف ووضع الاصر والاغلال التي كانت عليهم لا شيء جديد الا في بعض النسك (عندما نفهم ما معنى النسك) وما حدده الله في القران الكريم. الاسلام دين الجميع ولكن كثير من النصارى اشركوا بالمسيح واليهود اشركوا انفسهم بالله والمسلمون ايضا اشركوا الروايات والسلف بشكل او باخر فيجب على الجميع العودة للتنزيل وفهمه وتحكيمه. وادراك البيان ضروري جدا لهذا لأن الكتب تحتوي على نفس المصطلحات والكلمات العربية.
فقد اعذر الله من ليس يفهم البيان العربي فقال : "ولو نزلناه على بعض الاعجمين فقرأه عليهم ماكانوا به مؤمنين" .. وهذا أمر طبيعي لأنهم لا يعرفون البيان العربي فالإيمان بالكتب يتطلب فهم البيان العربي الذي ربما يعلمه علماء بني اسرائيل أكثر من غيرهم من العرب.