كيف نكون مشركين لأهوائنا ان كان هناك تناقض بين الكتاب والحديث .. واحد يقول لك الزاني تجلده والاخر يقول اقتله ... هل يحق للرسول ان يناقض رسالته وأن يكون كلامه فوق كلام الله تعالى؟؟
نعم نطيع الرسول كونه رسولا مقيد برسالة ونحن غير مأمورين بطاعته خارج اطار كونه رسولا.. فقد حرم على نفسه شيئا اباحه الله لسنا ملزمين بالتأسي به لأنه خارج اطار الرسالة. فمابالك ان كان القول عنه مشكوك فيه أصلا.
الكتاب يقول حرمت عليكم الميتة والدم والرواية تقول أحلت لكم ميتتان ودمان.. ابذل مهما بذلت من الجهد لن تتفق المقولتان.. فلا بد أن تختار.
وهناك الكثير من الأمثلة نعم نطيع الرسول ان تبينا انه من رسالته وانه لا يناقض رسالة الله. ولكنني لست هنا لاكثار الجدال بشأن هذا ..
أريد أن نتناقش في كتاب الله بعيدا عن المؤثرات الروائية فإن رأينا أنه أحق ان يتبع فلماذا ننكره لنصدق رواية لا نعلم صدقت أم كذبت ونكذب عقولنا وكتاب الله لكي يصدق السند. هذا مبدأ غريب.