قال تعالى: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي.
قال تعالى:وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ.
من الواضح أن الآيتين أعلاه تشيران إلى أن هنالك شيء ما في لسان سيدنا موسى؛ ولنفترض أننا لا نعرف ما هو هذا الشيء؛ نريد من الدكتور عمر أن يبين لنا هذا الشيء بعقلانية؛ فهل ضيق الصدر بؤدي إلى تعقد اللسان أم هل تعقد اللسان هو الذي يؤدي إلى ضيق الصدر؟؟؟؟ لو كان ضيق الصدر هو الذي يؤدي إلى تعقد اللسان فوجب أن يكون الحل متعلقا بضيق الصدر؛ أما أذا كان تعقد اللسان هو ما ينتج عنه ضيق الصدر فوجب الحل بعقدة اللسان؛ ومن هنا نلاحظ أن دعاء موسى كان متعلقا بحل عقدة اللسان ليفقهوا قوله فلا يضيق صدره بعد؛ وأن أرسال هارون معه لانه أفصح لسانا هو أيضا علاجا لعقدة اللسان؟؟؟فما رأي الدكتور؟؟؟ ومن ناحية آخرى يفترض فيمن تربى بقصر فرعون أن تختفي في قلبه رهبة القصور والملوك وليس العكس!!!!
|