أن لله سنن لا تتبدل ولا تتغير فهي نافذة وماضية سواء كنا على أرض تقيم شريعة الله أو كنا على أرض لا تقيم شريعة الله؛ فحيثما وجد الترف والفساد سيواجه ذات المصير كسنة من سنن الله.
أن أقامة الناس للشريعة لا يضيف لله شيء كما أن عدم أقامتهم للشريعة لا ينقص من الله شيء!! وذلك لأن المضاف له هم الناس لو أقاموا شريعة الله؛ والمنتقص منه هم الناس لو حادوا عن شريعة الله.
ودليل ذلك بأن الشريعة نعمه من نعم الله علينا لذلك قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا.
وبما أن الشريعة للبشر فكان من الضرورة أن يرسل الله لهم رسولا رجلا حيث يتعدى الأمر مجرد تبليغ آيات قراءنية بدليل أن الله لو أراده ملكا من الملائكة لجعله ملكا رجلا أي ملكا من حيث لو أقتصر الأمر على التبليغ ورجلا ليكون قدوة وأسوة حسنة ومعلما؛ فالشريعة والدين للبشر أي هم المنتتفعون؛ فكيف يعقل أن يبعث الله رجلا ولا يكون له وحيا ليعلم الناس ويفقههم بعد أن يبلغهم كلام الله؟؟؟!!!
|