عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2014-11-10, 11:06 AM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب مشاهدة المشاركة
اين الدليل على كلامك هذا ؟؟؟
و اين هي كتب ابراهيم و يعقوب و باقي الرسل ؟؟؟ هذا اولا اما ثانيا فلاسلام لم ياتي فقط ليخفف بل جاء ايضا بشرائع لم تحملها كتحريم الجمع بين الزوجة و عمتها او خالتها كما جاء بتشريعات اشد و هذا يسقط ادعائك بان القران فقط جاء ليخفف بعض الاحكام

اما بخصوص الروايات فهي جزء من التنزيل و التشريع ، و اذا انكرت فان البينة على من ادعى


انت افلست و اصبحت فقط تحاول تحاول الدفاع عن دم وجهك و التضليل على جهلك . و الدليل انك جاهل ضال يحاول التدليس و الانتصار لاهوائه هو تجاهلك لردي السابق و ساعيده عليك
(( بل قالها (( ولو ءامن أهل الكتاب لكان خيرا لهم )) اذن عدم ايمانهم بالرسول هو شر لهم
و الاية التي جئت بها هي تعزز كلامي ، كيف ؟؟ لانهم لو احتكموا للانجيل لامنوا بالرسول (( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل )) ، و لو كان المقصود بها ان ياخدوا بالانجيل كله لما انزل القران لان الانجيل ساعتها يكفي )) ارايت انك تحاول حفض دم وجهك لا اكثر و لا اقل
و لازيد و اضيق عليك الخناق اكثر فلو كان الامر كما في الاقتباس كذلك لكان ايمانهم بالانجيل و التوراة هو الخير نفسه لان الذي يصلي 10 ركعات فهو في خير مقارنة مع الذي يصلي 5
اما الاية فصريحة في ان ما هم فيه هو شر لهم


لا تلمني ان قلت ان ما تكتبه و تعيده غباء في غباء ، و ساعيد عليك جملة للمرة الثالثة (( اما ما قلته ان السنة فيها اشياء كانت عند من كانوا قبلنا فهذا لا يعني ان تلك الشرائع صالحة لليوم او انه علينا اتباعها ))


القران يرد عليك (( و من يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ))


تلك حقيقة و انا لم اسخر
القران الكريم جاء ليحل لهم بعض الذي حرم عليهم وهي الطيبات التي حرمت عليهم ولم يحل الله لهم خبائث أبدا .. فهو احل لهم الطيبات وليس العكس ..
فان كان الجمع بين المرأة وعمتها أو المرأة وخالتها من الخبائث فهذا لم يكن ليحله الله في التشريعات السابقة..
إن أفلست أنا فلم يفلس القران الكريم ...
بالنسبة لكلمة " لكان خيرا لهم " قد تكون صيغة تفضيلية بمعنى أفضل وأكمل لهم.. بدليل أنه قال بعدها "منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون" يعني يوجد منهم مؤمنون وقد قال الله تعالى: "ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة بالحق وبه يعدلون" فكيف يكونون أهل كتاب وقائمين بالحق ولم يؤمنوا بالذي نزل على محمد ومازال القران يخاطبهم بأنهم أهل كتاب؟؟
أما ماذكرته من أن ما أكتبه غباء في غباء .. فلست أول من يقول ذلك ولم يكن هناك لك حاجة في قوله ولك الحق ان تعتبره كما تريد ..
أما أنا فأرى أن الغباء الحقيقي هو أن لا أفكر وأن أترك غيري للأولين كي يفكروا به.. لذلك تجدني أقرأ التوراة واتعلم العبرية كي لا اترك شيئا للاخرين يستغفلونني به.
الإسلام هو ملة ابراهيم حنيفا وهي ملة التوراة والانجيل والقران والذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ولايشركون بالله شيئا ويحكمون بما أنزل الله من التوراة او الانجيل او القران فهم مسلمون.
رد مع اقتباس