عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2014-11-16, 10:36 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
أولا: أنظر إلى سياق الآيات كلها فهي تتحدث عن اليمين:
ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم * لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم * للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم.

ثانيا: أرجع الى سبب النزول
كان ذلك من ضرار أهل الجاهلية كان الرجل لا يحب امرأته ولا يريد أن يتزوجها غيره فيحلف أن لا يقربها أبدا فيتركها لا أيما ولا ذات بعل وكانوا عليه في ابتداء الإسلام فضرب الله له أجلا في الإسلام

ثالثا: وجود أمر بالتربص يتوافق وينسجم مع كون المسألة حلفا أي يمينا؛ وإلا لماذا يكون هنالك أمرا ثم شرطا "الفيء او الطلاق" لو كانت المسألة غير مبنية على نوايا مسبقة ويمين!!!.

ما الفرق اذا بين الحلف ان لا يقرب امرأته أبدا وبين الظهار المذموم .. عندما يحرم المرأة على نفسه فهي ليست أمه كي يحرمها على نفسه وهذا ضمن الظهار والله أعلم.
أما كلمة يؤلون فليس فيها مايدل على الحلف حتى وان كانت الايات قبلها تتحدث عن الأيمان فقد انتقل السياق بعدها ليتحدث عن الطلاق وكيفية الطلاق واقرأ ما بعدها..
الأمر ثم الشرط ليبين عدة أمور هو أنه لا يعزم عقدة الطلاق قبل التربص وايضا ليدل على ان المرأة لها حق الطلاق ان انقضت اربعة شهور على تربصه(بخلاف كثير من القوانين اليوم التي تعطي المنفق سنتين وغير المنفق سنة). وقد تستنبط أمورا أخرى منها حكم الزوج الغائب وهل يمكن أن يكون من الذين يؤلون من نسائهم أم لا. وأمور أخرى كثيرة يمكن استنباطها هنا تحل الكثير من المشاكل وهي عملية جدا. وقد يكون لهذا صلة بقوله تعالى: "ولاتعزموا عقدة الطلاق حتى يبلغ الكتاب أجله" اشارة الى قوله تعالى هنا "وإن عزموا الطلاق"..
التقيد بالرواية يحجم القران كثيرا عن كونه تبيان لكل شيء والله يحكم لامعقب لحكمه.
رد مع اقتباس