عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-11-26, 04:16 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي سؤال لشيعة حول منهجيتكم في مسألة كسر الضلع





يقول مركز الأبحاث العقائدي بعد سؤاله بإختصار ..عن هل التاريخ يشترط فيه التدقيق في الأسانيد .

فكان جواب المركز .


[gdwl]في الأمور العقائدية لا بد من الوصول الى اليقين ولا يكفي الظن, وهذا يدعونا الى التدقيق في الروايات لحين الوصول لليقين من خلال التواتر والأخبار المحفوفة بالقرائن القطعية, وفي الأمور الفقهية تكفي أخبار الآحاد والصحيحة السند, أما في الوقائع التاريخية التي لا يبتنى عليها حكم شرعي فقهي ولا بناء عقائدي فقد يكتفى بتجميع القرائن حتى من الروايات الضعيفة, وإلا فإننا نبقى بلا أي مادة تاريخية لذا نستطيع الحصول على صورة تاريخية ولو غير متكاملة من خلال تجميع القرائن من الروايات الضعيفة.
ودمتم برعاية الله[/gdwl]



أي بإختصار .

1- المسائل العقائدية يجب التدقيق في الروايات وان تكون متواترة .

2- في المسائل الفقهية يكفي خبر الأحاد .

3- في المسائل التاريخية لا يشترط صحة الروايات سنداً .. يكفي القبولها بنظور بتجيمع القرآئن .




السؤال هو هل مسألة حرق دار فاطمة عليها السلام وكسر ضلعها وإسقاط جنينها وضربها ثم قتلها .. من المسائل العقائدية أم من المسائل التاريخية .

إن كنتم تعتقدون أنها من المسائل عقائدية .. فأتحداكم أن تأتون برواية واحدة صحيحة .. ولا أريد أن أقول متواترة وعلى مبانيكم ومن كتبكم صحيحة السند .

إن كنتم تعتقدون أنها مسألة تاريخية فالقرآئن أبداً لا تخدمكم فيها



السؤال هل مسألة كسر الضلع من المسائل التاريخية أم من المسائل العقدية ؟؟؟


هنا رابط كلام المركز .


http://www.aqaed.com/faq/5386/
رد مع اقتباس