سأجيب على بعض ماكتبت:
ما قيمة الكتاب ان كان الرسول سيبين كل شيء عن طريق وحي بينه وبين الله؟؟ لاحاجة للكتاب اذا فبيان الرسول يغني عن بيان الكتاب..
الرسول يسمى رسول لأنه يبلغ رسالة وطاعته هي في طاعة رسالته التي جاء بها أما أن يخالف رسالته ونطيعه فهذا لايكون.. مارأيك في قول مزعوم اليه (من بدل دينه فاقتلوه) بينما رسالته تقول (لا اكراه في الدين).. وتقول(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).. ستصر على الحديث وستنفي الايات وستصر على انه يمكنك التوفيق بينهما..
مثال اخر : (حرمت عليكم الميتة والدم) وحديث يقول (احلت لكم ميتتان ودمان) يعني واحد يحلل والاخر يحرم .. قل لي من نتبع الان .. وستصر على الحديث مهما كان الثمن ولو نقض الايات .. ولن تتجرأ في التشكيك في الحديث لأنه عندك يساوي كلمات الله لكن أقول لك ان هذا بدون علم.
يتحدى الله الانس والجن بما فيهم الرسول بأن يأتوا بمثل هذا القران ... أليس هذا كفيلا ان يبين لك مقدار الفرق ؟.
عندما نفشل في فهم الكتاب بسبب تقصيرنا لا يعني ان الكتاب ناقص وأن الرواية تكمل عجزه ... فمثلا الكلالة : لم يرد فيها قول عن الرسول بل قول عن ابي بكر ونصر على هذا القول رغم ان القران الكريم لا يوافق عليه. لماذا لأننا نفضل الرواية والتقليد عن أن نفكر في القران لأن القران بحاجة الى دليل في نظر الكثيرين وهو الرواية ليس عن الرسول فقط بل عنه وعن أصحابه (وهم كل من عاصره فهم ثقات بلا خلاف لا يميز بين منافق ولا مؤمن).. ثم عن الخلفاء المهديين من بعده ثم عن التابعين من المزكايين من اصحاب القرن الذي يليه وهكذا فنحن أمام مشرعين كثيرين وليس واحد..
فشلت الروايات حتى الان ان تقول لنا ما معنى نطفة وعلقة ومضغة ... فكيف ستعرف.؟
ان فشلنا في اثبات ان القران الكريم هو تبيان لكل شيء كما يدعي فهذا يعني ان ايماننا هو مجرد تقليد للاخرين ليس اكثر.. فرق بين ما اكتسبته من ايمان من والديك وبين ماقادك اليه عقلك بدليل يقين ليس فيه ظن.
قل ان السنة مفصلة ومبينة ومجتهدة في القران الكريم سأقول ممكن (رغم استحالة نسبة الأقوال بالشروط الحالية الى الرسول وهي باعترافهم في الاحاد ظنية الثبوت ثم يجعلونها قطعية الدلالة)أما أن تقول انها مزيدة ومقيدة لمطلقه فهذا لا أقبله لأنه لامعقب لحكم الله حتى لو كان هذا المعقب هو الرسول نفسه.
|