هذا نوع من انواع الهروب الذي يلجا اليه منكروا السنة عند الزامهم و احراجهم
رجاء من الاخوة لا تردوا على المشاركات التي لا تحمل ردا على الاسئلة التي في نص الموضوع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد
لقد اطلعت توا في بعض كتب التفسير عن معنى هذه الاية. هل تقصد الحديث التالي:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا لَا يُرَى مِنْ جِلْده شَيْء اِسْتِحْيَاء مِنْهُ فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل فَقَالُوا مَا يَتَسَتَّر هَذَا التَّسَتُّر إِلَّا مِنْ عَيْب فِي جِلْده إِمَّا بَرَص وَإِمَّا أُدْرَة وَإِمَّا آفَة وَإِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَخَلَا يَوْمًا وَحْده فَخَلَعَ ثِيَابه عَلَى حَجَر ثُمَّ اِغْتَسَلَ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى ثِيَابه لِيَأْخُذهَا وَإِنَّ الْحَجَر عَدَا بِثَوْبِهِ فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَب الْحَجَر فَجَعَلَ يَقُول : ثَوْبِي حَجَر ثَوْبِي حَجَر حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَن مَا خَلَقَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَأَبْرَأهُ مِمَّا يَقُولُونَ وَقَامَ الْحَجَر فَأَخَذَ ثَوْبه فَلَبِسَهُ وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا بِعَصَاهُ فَوَاَللَّهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ لَنَدَبًا مِنْ أَثَر ضَرْبه ثَلَاثَة أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا...
إن كنت تؤمن بهذا الحديث سأسألك أسئلة أرجو أن تجيب عليها بعقلية وقناعة صادقة :
هل الذي يجعل موسى عند الله وجيها هو كونه غير أبرص ؟؟ هل هذا هو معيار كون المرء وجيها عند الله؟
هل الأبرص ليس وجيها عند الله ؟ وهل الأبرص ومن فيه مرض جلدي متهم عند الله بشيء؟؟
هل لو كان في موسى برص لم يكن وجيها عند الله؟؟
وهل تصدق أن حجرا أخذ ثياب موسى وجرى بها لكي يثبت للقوم أن ليس في موسى برص وأنه عند الله وجيه لأن ليس في جسمه عيب.. فقد كان في موسى عيب اخر وهو لسانه لا ينطلق وفيه عثرة فلم يمنعه ذلك أن يكون عند الله وجيها.. وقتل نفسا فتاب الله عليه ولم يمنعه أن يكون عند الله وجيها..
|