موضوع قيّم ! ورد كريم معبر !
وأحببت أن أضيف مقتطفات على الاسئلة المذكورة وهي :
1- هل الإسلام دينٌ حق ؟
2- هل يوجد جنة ونار ؟
3- أين أجد الراحة النفسية والطمأنينة ؟
4- لماذا الإسلام يُقيِّد حُريات الناس ، بمعنى لماذا لا يعيش الإنسان كما يريد ؟؟
5.لماذا البشر موجودين بالدنيا ؟؟
6. هل الإلحاد مرض أم علاج ؟؟
ونعلق سؤالا سؤالا :
1- هل الإسلام دينٌ حق ؟
فأولا ! وكما قد أجبت هنا بعض الأخوة الكرام !
فنتسائل :
فهل الحق واحد ؟ أم أثنان ؟ أو أكثر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حتما فالحق واحد !!! فلا يعقل أن يكون حقّان ! أو حقائق متعارضة .
فالحق والحقيقة واحدة .
وعليه ولو درسنا كل حقائق الاسلام ! فسنجدها متناغمة اشد التناغم مع الحياة والواقع والحقيقة والدلائل .
ونتسائل :
هل الالحاد حقيقة ؟ أم هو ومجرد نسيج هش متهالك ؟؟؟
فهل يستقيم فكر الالحاد على الحقائق ؟
بتاتا لا ! فهي مجرد ظنون وتخرصات !!!
أما الاسلام والمدعم بالعلم والعقل والحجة والبرهان فهو حق ومتين ! وهو الذي تستقيم معه الحياة وتسعد .
ودلائل حقيقة الاسلام مثلا -وناهيك وأن كل أحكامه وشرعه هي عين العقل والحكمة- فمثلا الآيات التي قالها كتاب الله عز وجل قبل أكثر من 14 قرنا تطابق الحقيقة والواقع تماما !
ثم :
2- هل يوجد جنة ونار ؟
نجيب بسؤال !:
هل يوجد أشرار وأبرار ؟؟؟؟
هل يوجد ظالمين ومستكبرين وأشرار ؟؟
وهل يوجد شر في العالم ! وله أهل مصرون عليه وعلى الظلم وعلى قهر الناس وعلى الغطرسة وعلى الكفر ونكران الحق ! وعلى الاصرار على مفسدة الحياة ؟؟؟؟ فهل تهدر قيم الحياة ويقال للمفسدين شكرا !
والعقل يقول وأن لكل عمل ثواب ؟
فمثلا : فرجل أعطاني هدية وعاملني بخلق ! فحتما ساشكره واقدره !
ورجل ظلم وأفسد وسبب ضررا وأذى وأهدر وأفسد وعكّر؟؟
فهل عقل الناس وحكمهم - البحت-يقول له شكرا ؟؟؟؟؟؟؟؟طبعا لا !
ثم :
3- أين أجد الراحة النفسية والطمأنينة ؟
يجدها الانسان وحين يكون على فكر وعقل سليم ومستبصر الحق!
وأنه ولم يظلم أحدا ! ولم يظلم حقا ، وهو يحب الخير والعدل والاحسان والتعامل بالقسط .
وهذا يجده ومن اتبع دين الحق -الاسلام- وتشرب وجدانه قيم الاسلام الكريمة والعادلة والرحيمة والمقسطة .
ومعها التصبُّر لله على الحق والخير والنزاهة والمرحمة .
ثم :
4- لماذا الإسلام يُقيِّد حُريات الناس ، بمعنى لماذا لا يعيش الإنسان كما يريد ؟؟
ولماذا توجد الطرق الشوارع وقواتين السير ؟؟؟؟؟
هل لو تركنا كل مركبة تسير على هواها ؟؟؟ هل يبقى حي وكريم ؟؟؟؟ ألا تنهدم النعم ؟؟؟
فالاسلام هو الطريق المثلى !!! والشرع الحكيم ! وكي تسير الحياة في خير مسار وطريق وأنفعه وأسلمه! ويأخذ كل فرد حقه الطيب العادل ومتنعما راضيا ؟؟؟؟ وعارف الفضل لأهله !!!
وشاكرا ولمن رزقه وسخر له ما في السموات والأرض !
ثم وتعال نتسائل ؟؟؟؟ :
هل يحب أحد أن ياتي رجل وييقطع شجر بيته أو يحرق بستانه ؟؟ أو يفسد عيشه ؟
أليس فهي الشرعة الحكيمة وكي تحفظ على كل فرد حقه وسلامته وكرامته وسلامة وحق الاخرين وكرامتهم؟!!!!
والعيش الطيب الكريم .
ثم :
5.لماذا البشر موجودون بالدنيا ؟؟
أليس الأجدر أن نسأل !!!! : لماذا البشر (أي بعضهم) لماذا يفعلون الشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس الناس ومن شغفهم بالحياة والنعم يحاولون وكم زاد مكتسبهم وممتلكهم !!!
والدنيا فاتنتهم جدا !!!
وناهينا عن الشرور المنبوذة !!!
ولكن ؟ وأليست ؟ الحياة ؟ وعلى الأصول التي خلقها الله والحكمة !!! فهي نعمة كبيرة !
والله خلق عباده -وهم الذين جَدُّ متعلقون بالنعم - فخلقهم لخير يستحقوه في الدنيا والاخرة ! وذلك مرهون بالعمل الصالح والتعامل الحق والكريم وذلك في كل ما خلق الله وأمر .
6. هل الإلحاد مرض أم علاج ؟؟
قد يكون !!! ولبعض ومن فقد النور الذي به يجد الطريق السليم ويستبصر الحقائق !!!
فهو قد تجده في عسر وضيق ! وهي حالة حرج !!!
فنور الحقيقة يطبب فؤاده ويرضي كيانه !
ولكن وهناك ملحدون كفرا وتعجرفا ! ومعاندون وذلك !!! لأجل اللإحاد والكبر والكفر والعناد !
ولنكن واضحين !!! - والقرآن بين حقيقة كل متنكب عن الصراط وكافر - فهم يريدون عيودية الهابط والانغماس في متع غريرة !!!
!ومنها حب الظهور ؛ فخالف تعرف !!
فهم من أجل ما هو غير حميد ولا حق ولا عدل فيتأبطون الكفر والمعتقد الفاسد !
ويريدون الفاسد وغير العادل للحياة !
وومع كفرهم فهم يريدون تأطير كفرهم بمعتقدات باطلة فاسدة .
ونسأل سؤالا !!؟؟
هل من يجد الخير وطريقه ويراه حق اليقين ؟ ولكنه يصر على الباطل ويصر على طريق الشر وعلى طريق الغي ؟وهو في كامل عقله وعافيته وقوته ولديه الخيار الكريم !!!!؟؟؟
فهل من يصر على الغي معاندا مكابرا ؟؟؟ هل هو بغير كامل عقله وقوته وإرادته ؟؟؟؟؟
كم مكث نوح مع قومه ! داعيا ومحاورا ومقنعا وبكل وسيلة وحجة؟؟ ولكن ومع صنعه الفلك كانوا يسخرون منه !
وناقة صالح كانت آية من الله !!! وحسب طلب قومه !!!!! ولكنهم عاندوا على كفرهم وضلالهم وعقروا الناقة !!!
هل تراهم غير معاندين مستكبرين ؟؟؟
فهل هو كفر وجحود وكبر مبيت ؟؟؟
أم تراها حالة لا يملك مؤتفكها السيطرة عليها ؟؟؟؟
والله يشهد عليهم !! : وأنهم ولو ردوا للحياة وبعد معاينتهم النار في الآخرة ! لعادوا لما نهوا عنه !!!!!!!!!!!!!!
آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2015-01-06 الساعة 08:37 PM
|