بسم الله، والحمد لله، وصلى الله على محمد وآله وسلم.
أما بعد،
بالنسبة إلى الأسئلة التي طرحتها فسأجيبك،
أما الحوار الذي طلبته مني فأنا أرفضه وأعتذر لك من ذلك،
فهذه أول مرة أرى لك فيها مشاركة، ولا أعرف أسلوبك في الحوار ولا طريقتك فيه ولا منهجك الذي تتبعه فيه، وأود أن يكون الحوار ثنائيا مع
هيثم القطان، وعندي شروط لهذا الحوار،
وأنا أنتظر موافقة هيثم القطان.
أما أسئلتك يا عوض الشناوي فهي كالآتي:
اقتباس:
اولا حديث الثقلين
هل يمكن ان تكتب الحديث؟؟ وهل الحديث قال بهم ام بهما؟؟
وهل العتره كان لها دين خاص بها ام كانت تابعه لكتاب الله وسنه رسول الله؟؟
اين مصادرك التي اخذت منها روايات العتره منذ الغيبه الكبري؟؟
تفضل
|
س1: هل يمكن ان تكتب الحديث؟؟ وهل الحديث قال بهم ام بهما؟؟
الإجابة: الحديث في سنن الترمذي، وهو كالآتي:
حدثنا علي بن المنذر كوفي حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضى الله تعالى عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما. رواه الترمذي. 3788
والحديث قال (به)؛ إلّا أني أفهم من كلامك أنك تريد القول أن الحديث لا يدلنا إلى التمسك بالعترة.
إجابتي لك على هذا السؤال:
بما أن التمسك بالقرآن يقود إلى عدم الضلال -أي الهداية-، فإن التمسك بالعترة يقود إلى الهداية، لوجود عبارة (ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما)
فبما أن العترة ملازمة للقرآن، والقرآن يقود للهداية، فأن العترة تقود إلى الهداية، وبهذا نعرف أن الحديث يدلنا إلى التمسك بالعترة.
س2: هل العتره كان لها دين خاص بها ام كانت تابعه لكتاب الله وسنه رسول الله؟
[COLOR="rgb(46, 139, 87)"]الإجابة: العترة ليس لها دين خاص، وكل ما تقوم به لا يناقض كتاب الله ولا سنة رسوله، بل إن العترة ملازمة للقرآن، بل إن ما تقوم به العترة هو الصواب لأنها ملازمة للقرآن.
ولتقريب المعنى وللتوضيح، نطرح مثالا مختلفا:
هل الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- له دين خاص أم أنه تابع للقرآن؟
إن الرسول ليس له دين خاص، بل إن ما يقوم به هو الإسلام وهو ما يأمر به القرآن، فإذا فعل أمرا تعرف أن هذا هو الصواب.
وكذلك العترة، فإن قيام العترة بأمر ما يدلنا على أن هذا هو ما يتوافق مع القرآن والسنة النبوية المطهرة، بناءً على عبارة (ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما).[/COLOR]
س3: اين مصادرك التي اخذت منها روايات العتره منذ الغيبه الكبري؟
[COLOR="rgb(46, 139, 87)"]الإجابة: حديث الثقلين بلفظ العترة موجود في مصادر الفريقين، في كتب السنة وفي كتب الشيعة. أضرب مثالا واحدا من كتب السنة ومن كتب الشيعة:
1- من كتب أهل السنة: كتاب سنن الترمذي: حدثنا علي بن المنذر كوفي حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضى الله تعالى عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما. رواه الترمذي. 3788
2- من كتب الشيعة: كتاب أصول الكافي، الجزء الثاني، كتاب الإيمان والكفر، باب (أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أو كافرا أو ضالا)، الصفحة 232 حسب طبعة منشورات الفجر: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فِي آخِرِ خُطْبَتِهِ يَوْمَ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ (إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ) [/COLOR]
هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم.