والان اريد منك جواب
ماذا تقول بمن يكذب على رسول الله ص ويؤذيه ؟؟؟
وهذا من كتبكم يارافضي فماذا تستنبط منها ؟؟؟؟
[(27432) 10] في (العلل) وفي (معاني الاخبار): عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن العباس بن بكار، عن عباد بن كثير وأبي بكر الهذلي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما حملت فاطمة بالحسن فولدت وكان النبي (صلى الله عليه وآله) أمرهم أن يلفوه في خرقة بيضاء، فلفوه في صفراء وقالت فاطمة: يا علي سمه، فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وجاء النبي (صلى الله عليه وآله) فأخذه وقبله وأدخل لسانه في فيه، فجعل الحسن (عليه السلام) يمصه ثم قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): [gdwl]ألم أتقدم إليكم أن تلفوه في خرقة بيضاء، فدعا بخرقة بيضاء فلفه فيها ورمى بالصفراء[/gdwl]، وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ـ إلى أن قال: وسماه الحسن، فلما ولدت الحسين جاء النبي (صلى الله عليه وآله) ففعل به كما فعل بالحسن - إلى أن قال: - فسماه الحسين.
[علل الشرائع: 138 | 7، ومعاني الاخبار: 57 | 6. وسائل الشيعة ج 21/36 ـ باب استحباب تحنيك المولود بالتمر وماء الفرات وتربة قبر الحسين (عليه السلام) والا فبماء السماء، وجملة من أحكام الأولاد (409)(411)].
[(27435) 13] وفي (العلل) وفي (الأمالي) بالإسناد السابق وغيره، عن العباس بن بكار، عن حرب بن ميمون، عن أبي حمزة الثمالي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليه السلام)، أن فاطمة لما ولدت الحسين (عليه السلام) جاء (صلى الله عليه وآله) [gdwl]فاخرج إليه في خرقة صفراء فقال: ألم أنهكم أن تلفوه في خرقه صفراء، ثم رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفه فيها ـ إلى أن قال: ـ فسمّاه: الحسن، الحديث.[/gdwl]
[علل الشرائع: 137 | 5، وأمالي الصدوق: 116 | 3، وسائل الشيعة ج 21/36 باب استحباب تحنيك المولود بالتمر وماء الفرات وتربة قبر الحسين (عليه السلام) والا فبماء السماء، وجملة من أحكام الأولاد (409)(411)].
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما حملت فاطمة عليها السلام بالحسين جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: أن فاطمة عليها السلام ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك،[gdwl] فلما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه[/gdwl]، ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: لم تر في الدنيا ام تلد غلاما تكرهه ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل، قال: وفيه نزلت هذه الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف:15].
[الأصول من الكافي — الجزء الأول - تأليف: ثقة الإسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي رحمه الله - كتاب الحجة، باب مولد الحسين بن على عليهما السلام (464)(466)]
عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام جاء جبرئيل إلى رسول الله فقال: أن فاطمة ستلد ولدا تقتله أمتك من بعدك، فلما حملت فاطمة الحسين كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثم قال أبوعبدالله عله السلام: هل رأيتم في الدنيا اما تلد غلاما فتكرهه ولكنها كرهته لأنها علمت أنه سيقتل قال: وفيه نزلت هذه الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف:15].
بيان: قوله عليه السلام "لما حملت" لعل المعنى قرب حملها أو المراد بقوله "جاء جبرئيل" مجيئه قبل ذلك أو بقوله حملت ثانيا شعرت به ولعله على هذا التأويل الباء في قوله بوالديه للسببية، وحسنا مفعول وصينا وفي بعض القراءات حسنا بالتحريك فهو صفة لمصدر محذوف أي إيصاء حسنا، فعلى هذا يحتمل أن يكون المراد بقوله " وصينا " جعلناه وصيا قال في مجمع البيان: قرأ أهل الكوفة إحسانا والباقون حسنا وروى عن علي عليه السلام وأبي عبدالرحمان السلمي حسنا بفتح الحاء والسين انتهى.
والوالدان رسول الله وأمير المؤمنين كما في سائر الأخبار ويحتمل الظاهر أيضا.
[الحديث في كامل الزيارات ص 55 و 56، بحار الأنوار: 44، باب 30: اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته (231)(240)].
عن سعد، عن محمد بن حماد، عن أخيه أحمد، عن محمد بن عبدالله، عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: أتى جبرئيل رسول الله فقال له: السلام عليك يا محمد إلا أبشرك بغلام تقتله أمتك من بعدك؟ [gdwl]فقال: لا حاجة لي فيه [/gdwl](قال: فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال مثل ذلك فقال: لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء ثم انقض عليه الثالثة فقال له مثل ذلك فقال: لا حاجة لي فيه) فقال: أن ربك جاعل الوصية في عقبه فقال: نعم.
ثم قام رسول الله فدخل على فاطمة فقال لها: [gdwl]أن جبرئيل أتاني فبشرني بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت: لا حاجة لي فيه[/gdwl]، فقال لها: أن ربي جاعل الوصية في عقبه فقالت: نعم، إذن.
قال: فأنزل الله تبارك وتعالى عند ذلك هذه الآية فيه " حملته امه كرها ووضعته كرها " لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله، فحملته كرها بأنه مقتول، و وضعته كرها لأنه مقتول.
[بحار الأنوار: 44، باب 30: اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته (231)(240)].