عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 2015-02-01, 04:45 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
[FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=black]

أحمد الجزائري
أحمد الله إنك بدأت الحوار،،، فهذا تقدم تُحسد عليه ،، ولكن وبالرغم من إلحاحي الدائم عليك أن تقرأ ما أكتبه، إلا إنك لا تفعل، لذلك تأتي مداخلاتك دائما تعيدنا إلي الوراء،،، ولو كنت قرأت المداخلة رقم (28) جيدا ما كنت كتبت هذا الرد السالف


شوف يا أستاد أعيد الكلام لأخر مرة و أرجو أن يدخل مخك
أنا دعوتك أن تثبت لي الشرك من القرأن كما تزعم يعني تكون الأدلة قرأنية يعني حجتك تكون أيات فقط اللهم إلا لسان العرب لشرح المفردات
ما دعوتك لنتكلم عن المنظومة و لا الأبائية عبر كل العصور
و لا ذكرت لك أن الأحاديث وحيا حتى تسالني كيف طالها التحريف
كل هذا الكلام ليس مطلبي أنت من شرق و غرب في الكلام إذا أسئلتك السابقة جلها كان خارج الموضوع
فكنت طيلة هذا الوقت و أن أدفعك لتحترم كلمتك و تعود لحكمك
الإتهام بالشرك ليس بالأمر الهين لذلك أي كلام خارج إيطار القرأن لا يلزمني
يعني بالمختصر أريد أدلة قرأنية تثبت أني مشرك و حتى أختصر عليك الطريق
تثبت أن إتباع السنة شرك من كتاب الله
بروزها في ذهنك
إن شاء تكون فهمت

اقتباس:
ليس هناك دليل للشرك في الآية !!!!!!!!!!!! كيف تقول هذا ؟!!!!!!!!!!!!
هو أنت قرأت ثلاث أرباع الآية ولم تقرأ ختامها ، يا أخي هناك دليلان على الشرك بالله
الأول :
حرف العطف (بل)
حرف عطف يفيد الإضراب، ويعنى الانتقال من غرض لأخر ( بل يؤثرون على أنفسهم) ،، (بل تؤثرون الحياة الدنيا) وهكذا
فعندما يأتي حرف العطف (بل) بين سياقين للإتباع (إتباع ما أنزل الله) و(إتباع ما ورثوه عن الآباء) تفيد تحولهم عن إتباع الله إلي إتباع ما ورثوه عن آبائهم، وهذا يعني إنهم أشركوا مع ما أنزله الله، بما ورثوه من الآباء
الثاني
طبيعة المصدر الذي ورثوه عن الآباء، وهذا يتحدد في قوله تعالى في نهاية الآية، : (أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ)
فما طبيعة مصدر موروث عن آباء لا يعقلون شيئا ولا يهتدون؟!!!!!!
هل من الممكن أن يكون موروث آبائي من صفاتهم إنهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون،، هو نفس المنهج الإلهي؟!!!
ثم تقول لي بعد كل هذا الوضوح في النص القرآني إنه لا إشارة للشرك،،، كل هذه الإشارات ولم تري الشرك بوضوح في الآية الكريمة،، أنت بتدبر القرآن بأي طريقة
هذه كلها إستنتجات لا تتجاوز مخك
أنت هنا لا تعبر إلا على رأيك
ليس هناك نص صريح للشرك في الأية
و لا حتى باللفظ كما قلت لك سابقا

اقتباس:

تعالى معي نتفحص أول مشركين بالله في التاريخ وكان شركهم بسبب الآباء، حتى نتفهم معني الشرك بالله بسبب الآباء ، وهو موضوع حوارنا .
يقول الله تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آَبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (24) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (25)المؤمنون
لقد كان قوم نوح عليه السلام يؤمنون بالله تعالى : " يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ " ، أي اعبدوا الله الذي تؤمنون به، وأكدوا ذلك بقولهم " وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً " ، ولكنهم كانوا يشركون مع الله آلهة أخري : " مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ " ، وأرادوا أن يتدخلوا في شأن الله تعالي، ويشاركوه في حكمه، فطلبوا أن تكون الرسل ملائكة : " لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً " ، وكانت حجتهم في ذلك ما وجدوا عليه آبائهم : " مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آَبَائِنَا الْأَوَّلِينَ "
آي إنهم بحثوا في تراث الآباء [السلف] فلم يجدوا ما جاء نوح يدعوهم إليه
هذا هو حال المشرك بالله ، يترك منهج الله ليتبع منهج الآباء الذي هو ضرورة يخالف منهج الله بدلالة حرف العطف (بل)

أنا لا أذهب إلى أي مكان معك إلا إلى الدليل من كتاب الله الذي تقدمه
دعوتي لك ليس لنتفجص بل لتثبت من القرأن أني مشرك
فلا تسرح بنا إلى عصر نوح
الأية نزلت على محمد عليه الصلاة و السلام و أنا مأمور أن أتبع دين محمد
شرك قوم نوح يختلف عن شرك قوم محمد فلا تخلط ألم تقول من قبل أن هناك عدة أنواع لشرك
ألم تقول أنك أنت الواحيد الذي يحدد النوع
طيب لماذا تذهب إلى قوم نوح
شفت كيف تشرق و تغرب


اقتباس:
أحمد الجزائري
أنا أتهمك بالشرك بالله بسبب تركك المصدر التشريعي الإلهي الواجب الإتباع : (اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ)، و إتباعك لمصدر تشريعي ورثته عن آبائك: (بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا)، وهذا المصدر لم يأمر الله تعالى به لفساد هؤلاء الآباء بسبب تدخل الشيطان (أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) .
ومن أجل هذا قمت بتحديد المنهج الإلهي الواجب الإتباع في المداخلة (17)، كما جاء نصا في كتاب الله الذي اتفقنا أنت وأنا عليه ليكون الدليل والهدى في حوارنا
وبدأت في سؤالك حول المصدر التشريعي الذي تتبعه، لتقوم بالدفاع عنه ، فهل أجبت على السؤالين وهم للتذكرة
1/ هل الأحاديث وحي إلهي
2/ إذا كانت الأحاديث ضمن المنهج الإلهي الواجب الإتباع فلماذا لم تدون في عهد رسول الله كما دون القرآن الكريم في عهده؟ حتى تحفظ من التحريف
ملاحظة هامة جدا :
كنت أنت قد أشترط ضرورة ردى على أسألتك ، حتى ترد على أسئلتي، فأرجوك أن تعاملني بالمثل، وأسمع منك إجابة على أسئلتى
أنتظر مترقبا هل سترد على أسئلتي؟!!!!
هذا هو بيت القصيد

الأية نزلت على النبي عليه الصلاة و السلام
تعال نسقطها على قومه ماذا كان شركهم يومها
عبادة الاوثان يعني كانوا يشركون بالله بعبادتهم الأوثان
فالأية تنطبق عليهم
و إذا أسقطنها على أقوام اخرى
نجد قوم يعبدوه الشمس مع الله
قوم يعبدون البقر
قزم يعبدون العجل
قوم يعبدون القمر
قوم يعبدون تماثيل كبارهم
كذلك هناك من كان إلهه هواه ....إلخ
كل هذا موجود في القرأن

لكن هناك قوم أمنوا بالنبي عليه الصلاة و السلام و ناصروه مدحهم القرأن و بشرهم و أتحداك أن تنكر
هؤلاء هم من أوصلوا القرأن لك و أوصلوه إلى أبي أحمد إلى الجزائر يا أستاد و ما سمعتكم تترضون عنهم يا منكري السنة بالرغم من ان الله ترضى عنهم في كتابه الذي تزعمون أنكم تؤمنون به
و حتى تسقط الأية علي لابد أن تثبت أني ورثت الشرك عن هؤلاء
تحدده ما هو نوعه ؟؟؟
أما إذا كانالشرك الذي تعنيه هي إتباع السنة
يلزمك الدليل من القرأن و ليس إستنتاجات و لو رجعنا إلى دليلك :
اقتباس:

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170)البقرة
من بيننا يتبع من نزل الله أنا أم أنت
من الذي يطبق الأية بحذافرها و من يخالفها أنا أم أنت
سوف أثبت لك أنها تنطبق عليك
هل نزل الله الكتاب فقط كما تطبل
أم هناك أشياء أخرى معه

تعال


قال الله تعالى :

"وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا"

سورة النساء: 113


كما ترى
نزل عليه الكتاب الذي القرأن
و نزل عليه الحكمة
و علمه أي للنبي علم زيادة عن الكتاب و حكمة

أنت كلامك محصور على الكتاب فقط و إذا نرلنا إلى أرض الواقع نجد أن الأية تنطبق عليك

ينقصك أمور أخرى منزلة في معتقدك

يعني ينقصك
حكمة النبي و علمه و حتى القرأن الذي تزعم أنك تؤمن به أو تعتقد أنك تؤمن به في الحقيقة لا تعلم عنه شيئا بدون تبيان النبي له

دقق يا أستاد


قال الله تعالى:

{ كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ } (البقرة: 151).


يقول أنه أرسل رسوله يعلمنا
الكتاب
و الحكمة
و يعلمنا ما لم نكن نعلم
كما ترى في الأية الأولى الله يقول أنه علم نبيه ما لم يكن يعلم ؟؟؟؟
و في الثانية الله يقول أن النبي يعلمنا ما لم نكن نعلم ؟؟؟؟؟
شفت أرسله يعلمنا
الكتب
الحكمة
و ما لم نكن نعلم يعني يعني العلم
بقي لي أن أثبت لك أن فاقد الشيئ و فاقد الشيء لا يعطيه
حتى القران الذي تتشدق علي أنك تؤمن به و تفهمه طلعت تجهله في حقيقة الأمر

يقول الله تعالى:

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
سورة النحل: 44

إذا الذكر يبينه النبي و ليس واحد مثلك يعني إذا ما عندك قال رسول الله في تبيان الأية أنصحك أن تتوقف و لا تفتي برأيك و لا يلزمني هراءك

أنت ما عندك تبيان النبي لكتاب الله
و لا عندك حكمته
و لا عندك علمه الذي علمه الله إياه ليعلمه لنا

أين هذه المسائل في عقيدتك
أخبرني بربك من أين تأخذ دينك
حتى تعلم أن أبو أحمد ورث هذه الأشياء من أبائه الذي ورثوها عن الصحابىة رضوان الله عنهم الذين أوصلوه القرأن الذي تزعم أنك تؤمن به
إذن
ليس غندك تبيان النبي للكتاب" القرأن"
و ليس عندك حكمته
و ليس عند علمه الذي علمه الله إياه ليعلمه لنا
أنت عندك شيء واحد فقط
التلاوة فقط هذا إن كنت تعلم أحكامها و عندك هواك الذي تفتي به


آخر تعديل بواسطة محب الأل و الأصحاب ، 2015-02-01 الساعة 08:05 PM
رد مع اقتباس