عرض مشاركة واحدة
  #54  
قديم 2015-02-01, 10:10 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

أحمد الجزائري
أولا لا تتصور إن الرد طويل،، ولكن الآدلة القرآنية هي التي جعلت الرد طويل،،، ولكن من المهم جدا أن تقرأ كل الآيات بدقة ، لأنها الدليل والإثبات والبرهان
والآن
سأفند مداخلتك جزء جزء
مداخلتك حملت في داخلها نوعام من الرد
الأول : رد مرسل بدون دليل
الثاني : رد مرفق بدليل
وحرصا منى ألا تهرب من الرد ، فلن أنتقل من رد إلي آخر إلا بعد الاتفاق الكامل على كل نقطة
إذا دعنا أولا نرد على الأدلة التي أوردتها في سياق ردك


الدليل الأول
أنت قمت بالإستدلال بآية سورة النساء حيث يقول الله تعالى :
"وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍوَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُوَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا"
واعتبرت إن الحكمة غير القرآن الكريم ، فقلت :
اقتباس:
كما ترى

اقتباس:
نزل عليه الكتاب الذي القرأن

اقتباس:
و نزل عليه الحكمة

واعتبرت الحكمة علم خاص بالنبي وزيادة عن الكتاب فقلت :
اقتباس:
و علمه أي للنبي علم زيادة عن الكتاب و حكمة

ومعني هذا إن كلامي عن القرآن فقط كلام غير صحيح فقلت :

اقتباس:
أنت كلامك محصور على الكتاب فقط و إذا نرلنا إلى أرض الواقع نجد أن الأية تنطبق عليك



وأنا أقول :
إذا أنت إعتبرت الحكمة غير القرآن الكريم المنزل
ولم تلاحظ إن الحكمة من ضمن الإنزال، بدلالة حرف العطف(و) [وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ]
أي إن الحكمة منزلة ، والمنزل هو الكتاب،،، إذا الحكمة من ضمن الكتاب
إذا ما هو الدليل إن الحكمة هي قرآن كريم منزل من عند الله
هذا هو الدليل فتدبر :
لقد وضع الله تعالى تشريعات ذكر الله تعالى إنها الحكمة ، فتدبر
يقول الله تعالى في سورة الإسراء :
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)الإسراء
نفهم من هذا إن الحكمة ليست نصوص تراث بشري، يخضع للتصحيح والتضعيف، حسب شروط واجتهادات علماء الفرق المختلفة .
وإنما هي وحي إلهي [ مِمَّا أَوْحَى ]، آي إيتاء من الله تعالى، يحمل للناس أصول الشريعة الحكيمة، وأحكامها المستقيمة، من تمسك بالعمل بها، أتاه الله خيرا كثيرا
والحكمة لم تكن قاصرة على رسول الله، بل أوحى بها الله لكل الرسل فتدبر :
فقد أتى الله آل إبراهيم الحكمة :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)النساء
وآتي داود الحكمة :
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)البقرة
وأتي عيسى الحكمة :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)آل عمران
إذا فالحكمة هي إيتاء من عند الله [وحيا] وليست روايات بشرية خضعت للجرح والتعديل نقلها البخاري

وهنا أضع أول مسمار يثبت شركك بالله حيث إنك صدقت الشق الثاني للتشريع، إن الحكمة هي أحاديث الرسول، ولم تصدق الله تعالى عندما ذكر إن الحكمة هي قرآن كريم


أنت الآن أمام أمران
الأول : إن الحكمة إيتاء من عند الله وحيا على الرسل، وكانت على رسول الله قرآن كريم، كما قال الله تعالى، وأثبته لك بالآيات القرآنية
الثاني : إن الحكمة هي أحاديث الرسول كما قال البخاري

ننتظر ردك ونقدك لكل الأدلة القرآنية التي أوردتها لك في هذا الارد،، مع وضع أدلتك من القرآن الكريم إن أحاديث البخاري هي الحكمة !!!!!!
لن أنتقل لأي نقطة أخري إلا بعد إيفاء حق هذه النقطة إيفاء كامل ، وذلك بالاتفاق عليها بدون آي اختلاف
ملاحظه :
عندما طلبت منك أن تجيب هل الأحاديث وحيا من عند الله ،، واعتبرت أنت إن هذا خارج موضوع الحوار،،، أعتقد الآن إنك في حاجه لترد على هذا السؤال!!



أرحو أن تلتزم
تضع كلام محاورك في مربع الإقتباس و لا تخلطه بكلامك
حتى يتسنى لناى التمييز
و لا تبالغ في تكبير أحجام الحروف

المشرف

آخر تعديل بواسطة محب الأل و الأصحاب ، 2015-02-02 الساعة 08:02 PM
رد مع اقتباس