عرض مشاركة واحدة
  #66  
قديم 2015-02-03, 03:17 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

احمد الجزائري
أولا أجاوب على الأربع أسئلة
1/ أنت تسأل وتقول :
أولا لم تعلق على المشاركة 49 كاملة


لقد أجبت على ذلك في المداخلة رقم (54) وقلت إننى سأرد على أدلتك،، دليل تلو الآخر في ردود منفصلة حتى نوفي كل دليل حقه، وحتى لا تهرب من الإجابة، وقد كررت ذلك في ردى على الأخ الفاضل محب آل البيت والأصحاب
ثم أنت تقول :
أين رأيتني إعتبرت أن الحكمة غير القرأن الكريم
ثم تعود وتسأل :
أين ذكر الله في كتابه أن الحكمة هي القرأن ؟؟؟؟
ما معني هذا ؟!!!!!!!!
في رد تعتبر إن الحكمة قرآن
وفي رد لا تري إن الحكمة قرآن


لقد ذكرت لك إن الحكمة قرآن ووضعت لك الأدلة على ذلك
من سورة الإسراء
ومن سورة لقمان
ومن سورة البقرة
ومن سورة النساء
ومن سورة آل عمران


ومع ذلك سأوضح أكثر فتدبر معي حتى تقتنع إن الحكمة قرآن
يقول الله تعالى في بداية آيات الحكمة من سورة الإسراء والتي جاء في آخرها قوله تعالى في الآية (39)، " ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ"
يقول الله تعالى :
لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22)
ويقول للقمان عندما آتاه الحكمة : وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ...، الآية(12)
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)لقمان
أرأيت نفس الحكمة الذى أنزلها على رسول الله هي نفس الحكمة التي أنزلها على لقمان، وهي حكمة التوحيد وعدم الشرك بالله
ثم تدبر ثاني آيات الحكمة التي أنزلها الله تعالى على رسوله
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ...، الآية (23)
ثم تدبر الحكمة المنزلة على لقمان :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ...، الآية (14)
نفس الحكمة ، حكمة إقامة الروابط الإنسانية وأعلاها بر الوالدين وحقوق ذوي القربي


يا أحمد يا جزائري تدبر إذا كنت من المتدبرين
لقد دعا إبراهيم ربه فقال :
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)البقرة
ولقد إستجاب الله تعالي لدعوة إبراهيم ، عليه السلام، فقال تعالى :
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164)آل عمران
وهكذا ،، إذا فالحكمة هي آيات منزلة على رسول الله تصل بنا إلي حقيقة التوحيد الخالص، ولقوانين الحق والعدل التي جاء القرآن الحكيم، وجميع الرسالات السابقة لتذكير الناس بها..، فالقلب الحكيم يرفض أن يكون لهذا الوجود أكثر من إله
فمن سياق الآيات نفهم ، أن منهج التعلم "المتلو"، على الناس ، هو الآيات القرآنية، ذلك من درسها وعمل بها ، ذكت نفسه، وصار حكيما
وأن القائم بهذه العملية التعليمية الحكيمة، لا يمكنه أن يخرج عن المنهج الذي أمر الله رسوله بتلاوته، وهو "الآيات" ، التي احتواها هذا "الكتاب" ، وذلك لقوله تعالى عن الخطوة التالية ، وهي الخطوة التعليمية، : " وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ "


هذه هي الحكمة،،، ولأن ردك عليها لم يكن واضحا
لذلك أرجوا أن تتفق إن الحكمة تنزيل من عند الله في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهذا الكتاب عند رسول الله كان القرآن الكريم
أو تختلف ،، وفي هذه الحالة لا توجه لي أسئلة وإنما توضح أنت ما هي الحكمة؟!!! وذلك اختصارا للوقت
ملحوظة هامة جدا
أنا لم أرد على أسئلتك التي جاءت في مداخلتك الآخيرة ، لأنني مازلت أرد على أسئلتك في المداخلة (49) ولم أنتهي منها حتى الآن،، وهي الأسئلة التي طلبت فيها معرفة
1/ الحكمة
2/ تعليم الكتاب
3/ البيان في القرآن الكريم
4/ الشرك بالله في عصر التنزيل
وسأرد على كل نقطة في مداخلة منفصلة حتى لا يتشعب الموضوع.
وترتيب الرد أنا الذي أحدده لإن ترتيب الرد هام جدا لإفادة إثبات الاتهام الذي أوجهه لك


والآن هل أنت تؤكد إن الحكمة قرآن كريم ، أم إنها ليست قرآن كريم
إذا كان تفسيري للحكمة وأدلتي التي أوردتها لإثبات أن الحكمة قرآن كريم منزل على رسول الله، تري إنها غير صحيحة، فأرجوا أن تقول لنا أنت ما هي الحكمة؟!!!!!،، ثم تضع أدلتك من القرآن الكريم
رد مع اقتباس