تّذَكّر الرسول موسى وهو متجه مع أخيه هارون إلى الفرعون بِداية القِصة
وبدأ موجها كلامه إلى أخيه هارون قائلاً .
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [القصص:7]
تذكر وهو طِفل صغير لا يعلم شيئاً بِناءاً عن أخبار والدته حين حكت له بعدما كبُر واصبح شابا أن هذا الفرعون فاسد فى أخلاقه فاسد فى أفعالهِ أهوج فى تصرفهُ أرعن فى إتخاذ قرأراته يتصرف كأنه مالك لِمصر لا ينازعه احد . على الشعب طاعته والتصفيق لهُ والخضوع لآى مِن قراراته قبيحة أو حسن على حد سواء ؟
والأغلب أن ما رأهُ موسى وهو شاب رأت إمه نّفس الأفعال قبل أن تلد موسى ؟
فهكذا الفراعين !!
اقتباس:
|
فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
|
ما الذى آخاف أم موسى على طِفلها من فرعون الملك مِن إمرأة من الشعب المطحون فى رزقهِ ونومه وعِيشتهِ ؟ وهل كانت أم موسى مِن حاشية أو مُقربة من قصر فرعون ؟؟
هناك سبب خفى أن إمرآة فِرعون كانت على معرفة مِن رجالات أو نِساء القصر الفرعونى ؟؟ والغالب حُكم عملِها المعتادة وآظنه والغالب
مُرضعة ؟؟
فدخولها قصر فِرعون وعرضها على زوجة فرعون بوجود مُرضعة للطفل الذى يصرخ ليل نهار ولا ينام لآكبر دليل على نوع عملِها ومعرفتها بِقصر فرعون ؟؟
فهل يستطيع فرد عادى دخول بوابات السلاطين وهى تمج بالحرس القصرى مِن كل جوانبه وأعلى وأسفل إلا بِوجود أسباب أو على الأقل معرفته لدى حُراس القصر ؟؟
اقتباس:
|
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
|
كان هذا وعداً مِن الله لأم موسى ورضيعها ؟
فماالذى حملها أن تُصدق هذا الوعد مِن الله ؟الأيمان !! أم مُضاف إليهِ شئ آخر ؟؟
كان هناك شئ بِجانب الأيمان الذى أجبرت أم بوضع رضيعُها فى تابوت فى مياه بحر مُخلافةً للنفس البشرية وضِد الأمومة بِعينها وإن سكنت له الأمواج فهى لا تملك حمايتهُ ولا تتبعهُ !!
وللقصة رؤى آخرى