
2015-02-22, 10:55 AM
|
|
محـــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الرأي الاول
الاية تدل على صحة منهج ( تفسير القران بالقران )
قال الله تعالى
هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
فقد قسّمت هذه الآية آيات القرآن إلى مجموعتين: محكمات ومتشابهات. وكلمة "المحكم" من "الإحكام" بمعنى "المنع"، ولهذا يقال للمواضيع الثابتة القويّة محكمة؛ لأنّها تمنع عن نفسها عوامل الزوال. كما أنّ كلّ قول واضح وصريح لا يعتريه أيّ خلاف يقال له "قولٌ محكم"، وعليه فإنّ الآيات المحكمة هي الآيات ذات المفاهيم الواضحة والّتي لا مجال للخلاف والجدل حولها.
أمّا الآيات المتشابهة فهي الآيات ذات المعنى المعقّد، أو الّتي تحتمل معاني متعدّدة، والّتي لا يتّضح معناها المقصود إلّا في ضوء الآيات المحكمة. وقد أطلق على الآيات المحكمة "أُمُّ الكتاب" أي هي الأصل والمرجع للآيات الأخرى، وبعبارة أخرى: لا بُدّ من إرجاع الآيات المتشابهات إلى المحكمات لكي يتّضح معناها. وهذه الطريقة هي إحدى أنواع تفسير القرآن بالقرآن.
بدأ منهج تفسير القرآن بالقرآن منذ عهد الرسول (ص)، وهناك روايات كثيرة عندنا نحن الشيعة تشير إلى استعمال اهل البيت هذا المنهج، وقد استفاد الصحابة والتابعون من هذا المنهج أيضاً.
الرأي الثاني
ان القران فيه كل تبيان ولكن لهذا التبيان متخصص
فمن هو هذا المتخصص الجواب في هذه الاية :
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون
وعندكم روايات لها علاقة بذلك
قول النبي - صلى الله عليه واله و سلم - : من قال في القرآن بغير علم ، فليتبوأ مقعده من النار ، رواه البيهقي من طرق ، من حديث ابن عباس . وقوله - صلى الله عليه واله وسلم - : من تكلم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي ،
|
يا مهند
لماذا لم تكمل الآية لتعرف الحقيقة لا التزييف والتقول كما تشتهي أنفسكم
إقراء قول الله تعالى
{{{{ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) }}}}
لتعرف ماهو المقصود بالآيات المتشابهات
ولتعرف أنكم لا تؤمنون بوجود الآيات المحكمات
ولتعرف كيف أنكم تتبعون المتشابه ,
ولتعرف انكم تجعلون المحكم متشابه
فلا يوجد عندكم آية لا تعرض على الروايات
ولا يوجد عندكم حكم تشريعي نزل في القرآن سلمتم به دون عرضه على الروايات
فقولك إذا
لا يوافق عقيدتكم
|