كان هذا كلامك يا
فتى الشرقية:
اقتباس:
نعم إنتهى موضوع المواخاة
إذا المواخاة كانت كمواخاة المهاجرين مع الأنصار ,,,, فهي أمر عادي لا ميزة فيها عن غيرها ممن شملتهم الروايات
و لم يثبت أنها مواخاة كماهي بين موسى وهارون ,,,,, الذي يستدل به الشيعه
|
كلا، شتان شتان بين مؤآخاة المهاجرين والأنصار وبين مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب.
كيف لا تكون مؤآخاة النبي وعلي بن أبي طالب ليست ميزة؟!!
ركز جيدا،، لو قلت لك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحبك ويتعلق بك،، وقلت لك أن صديقك يحبك ويتعلق بك.
هل كلا الجملتان متساويتان؟؟
كلا،، بل إن الأولى هي أعظم وأرفع.
ركز جيدا،، أطراف المؤآخاة تقلب تغير في الفضيلة.
أعطيك مثالا آخر: لو قلت لك أن أستاذك يحبك ويعدك أخاه،، وقلت لك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحبك ويعدّك أخاه.
هل الجملتان بالفضيلة نفسها؟؟ أم أنك ترى اختلافا كبيرا؟؟
فكيف بك تساوي بين مؤاخاة المهاجرين والأنصار وبين مؤآخاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن أبي طالب.
فما قولك فيما ذُكِرَ؟؟