
2015-02-27, 01:21 PM
|
|
محـــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاري2
كان هذا كلامك يا فتى الشرقية:
كلا، شتان شتان بين مؤآخاة المهاجرين والأنصار وبين مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب.
كيف لا تكون مؤآخاة النبي وعلي بن أبي طالب ليست ميزة؟!!
ركز جيدا،، لو قلت لك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحبك ويتعلق بك،، وقلت لك أن صديقك يحبك ويتعلق بك.
هل كلا الجملتان متساويتان؟؟
كلا،، بل إن الأولى هي أعظم وأرفع.
ركز جيدا،، أطراف المؤآخاة تقلب تغير في الفضيلة.
أعطيك مثالا آخر: لو قلت لك أن أستاذك يحبك ويعدك أخاه،، وقلت لك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحبك ويعدّك أخاه.
هل الجملتان بالفضيلة نفسها؟؟ أم أنك ترى اختلافا كبيرا؟؟
فكيف بك تساوي بين مؤاخاة المهاجرين والأنصار وبين مؤآخاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن أبي طالب.
فما قولك فيما ذُكِرَ؟؟
|
هي مواخاة
فكان الرسول صلى الله عله وسلم آخى بين الجميع مهاجر وأنصاري
فلما بقي علي لم يجد مقابله أنصاري ,,, جعل المواخاة بينه وبينه ((( مهاجر ومهاجر )))
وقلنا لك
هي ليست ميزة بالمقارنة بين موسى وهارون
إذا هذه المسألة إنتهت
لأنه لا يوجد في المقابل مواخاة بين هارون موسى كما بين علي ورسول الله صلى الله عليه وسلم
فإنتقل لما بعدها
فالمقارنه هنا غير مقبوله
الأمر الثاني
فننتقل لما بعدها
هارون كان نبيا بطلب من موسى أن يشاركه في مره
فهل تجدها لعلي رضي الله عنه
|