عجبًا لكم،، تستدلون بالآية (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) سورة التوبة 40. على أن صحبة أبا بكر فضيلة له،، والرسول يقول لعلي (أنت أخي)، بل وجعل الرسول عليًّا كنفسه حيث قال: (علي مني وأنا منه) وهذه لا تعدونها فضيلة لعليّ بن أبي طالب.
ما بالكم؟؟
ركز جيدا،، كيف تكون الصحبة فضيلة لأبي بكر، والأخوة لا تكون فضيلة لعلي بن أبي طالب؟؟!!
ما لك كيف تحكم يا فتى الشرقية!!
أليست الأخوة أفضل من الصحبة؟؟
فكيف لا تكون الأخوة فضيلة لعلي بن أبي طالب؟؟
|